بديل ـــ عمر بنعدي

طالب عبد الرحيم منار السليمي، المحلل السياسي المغربي، الحكومة المغربية بإصدار بيان رسمي، توضيحي للمغاربة، فيما أسماه “حالة حب” مقرونة بمشروع زواج بين الوزيرين داخل الحكومة، معتبرا أن الموضوع "لم يعد قضية شخصية، بل قضية باتت تؤثر على عمل حكومة عبدالإله بنكيران، مضيفا ''أن الحكومة منتخبة ويهم المغاربة موضوعها اذ أصبح الجانب السياسي يغلب على الجانب الشخصي في حياة اعضائها، وهو مايجري اليوم".

وأكد السليمي في تدوينة على صفحته الإجتماعية، على أنه نظرا لخروج هذا الملف الى الفضاء العمومي وتداوله من طرف الرأي العام الوطني، "فقد بات من الضروري ان يقدم الناطق الرسمي للحكومة توضيحا الى المغاربة لمعرفة ما يجري"، معتبرا أن الموضوع "لم يعد حريات شخصية فقط ولكنه بات مقترنا بعمل حكومة عبد الإله بنكيران، لأن الامر يتعلق بوزير ووزيرة منتدبة داخلها يحضران المجلس الحكومي وقد يحضران معا المجلس الوزاري المقبل، وقد يجدان انفسهما يوقعان شراكة بين الوزارتين او يحضران لقاء مشتركا للوزيرين، كما انهما يحضران جلسات البرلمان بمجلسيه".

أضاف السليمي "إن هذه القضية يبدو انها ستكون موضوع اهتمام من طرف اعضاء الحكومة ولو من باب "الفضول السياسي" المغربي، مثل ما هي موضوع "توظيف من طرف المعارضة"، معتبرا في الوقت ذاته ''أنه ليس هناك ما يمنع قانونيا زواج وزير بوزيرة، والامر لحد الان يظل عبارة عن اخبار تتناقلها الصحافة وتستعملها المعارضة في مقارعتها السياسية للحكومة”، مشددا في المقابل على أن “الشق السياسي الحكومي بات يتجاوز الشق الشخصي في الموضوع".

وأشار السليمي إلى أن "الحب ومشروع الزواج او الزواج نفسه والطلاق تبقى أمورا مشروعة وشخصية، لكن انتقالها الى الفضاء العمومي والنقاش السياسي يجعلها أمرا حكوميا وبرلمانيا يحتاج اما الى توضيح من الناطق الرسمي للحكومة او سوال يطرح في البرلمان على وزير الاتصال الناطق الرسمي في الحكومة".

وكانت يومية "أخبار اليوم"، قد أكدت أن الشوباني تقدم رفقة زوجته وأمه لخطبة بنخلدون التي حصلت على طلاقها قبل عام، مضيفة نفس اليومية، أن الشوباني سبق له أن تقدم في وقت سابق لخطبة أمرأة اخرى لكن والدته رفضت ذلك.