بديل ـ الرباط

توصل موقع "بديل" بشكاية من عائلة أحد المعتقلين المحكومين بالإعدام ، بسجن "مول البركي" بمدينة آسفي، حيث تضم (الشكاية) اتهامات وصفت بـ"الخطيرة" إلى مدير السجن المذكور.

وحسب ما جاء في الشكاية التي تقول العائلة أنها تسلمتها من إبنها، فالمدير يعذب المعتقل، مما حذا بالأخير (السجين) بالإنزواء بزنزانته وعدم الخروج منها، خوفا من مدير السجن، الذي يحاول تلفيق التهم للمسجون والقضاء عليه، حسب ما جاء في نص الشكاية.

من جهة أخرى تقول الشكاية، أن مدير السجن يعذب المعتقل باسم جهة عليا في هرم السلطة، حسب منطوقها، الذي يشدد على كون المسؤول المذكور يستفيد من بعض الأدوية، التي يوقع عليها السجين ويحصل عليها باسمه، ناهيك عن مجموعة من الإتهامات الأخرى الموجهة لمدير سجن "مول البركي".
وهذا نص الشكاية كما توصل الموقع به:
بسم الله الرحمن الرحيم. مول البركي بتاريخ 19.01.2015.
شكاية مفتوحةإلى المغاربة .
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد .
إن ما يتعرض له "أحمد الشنتوفي" في سجن مول البركي على يد مدير السجن، الذي سبق أن لفق له تهمة ونقل على إثرها إلى سجن سلا2وتبين أنه بريء، تم قاموا بإعادته عنده لينتقم منه من جديد وهذا ما يقع، فبعد أن تمت ترقيته لرئاسة السجن، وهو يبحث كيف يقضي على هذا السجين الذي يعاني من الحرمان من الدواء والتغذية وكل شيء. حتى ثلاجته محروم منها ومدير السجن يستعملها لتعذيب "أحمد ش" كما يبحث هذا المدير كيف يلفق لأحمد، أي تهمة لكن السجين لا يخرج من زنزانته لأنه يعرف مكائد هدا الجلاد، الذي يعذبه باسم محمد السادس، ومؤخرا دخل أحمد الشنتوفي في إضراب ولم يكلف نفسه هذا المدير لبعث طبيب أوممرض لمراقبة السجين،وهذا يوضح سلطة هذا المدير صاحب ماضي أسود. نستغرب كيف تمت ترقيته لمدير سجن ينهب تغديتهم ويتلاعب في جمعيتهم، وسبق أن حققت معه الفرقة الوطنية، عندما كان يساعد سجين بسجن "تيفلت" يدعى الشيخ علي، الذي كان ينصب على الأثرياء والأمراء وتم تنقيله إلى سجن "زايو" وتبت تورطه في عدة سجون مثل سجن "سيدي موسى" بالجديدة . "أحمد الشنتوفي" يقول بأنه كان يستغله ويأخذ الدواء باسمه، وكان يبصم فقط والسيد المدير هو من يأخذ الدواء تم يعيد بيعه لأنه يمتلك صيدلية، و"أحمد الشنتوفي" لم يرد أن يكشف أسرار هذا المدير حتى ورطه مع ملك المغرب، لأنه يعذبه باسمه، ونتساءل لماذا مندوبية السجون تستجيب لعدة طلبات الإنتقال لعدة سجناء محكوم عليهم بالإعدام، ولم تستجب "لأحمد الشنتوفي"، الذي تقدم بطلب لنقله إلى جانب منزله بتطوان، الذي أبعدوه لمدة 18سنة وكل هذه المشاكل تقع بسبب انتقال هذا السجين إلى جانب منزله بتطوان نتساءل لماذا؟؟ ونتمنى أن يفتح مشكل هذا السجين، لأن المدة التي قضاها ولم يستفد من أي شيئ توضح بالملموس أن هناك من يتآمر عليه، شاهدنا عدة سجناء محكوم عليهم بالإعدام خرجوا من السجن مثل جاكي الفرنسي وآخرين، وهذا السجين لم يتم تقريبه إلى جانب منزله هذا شيء يحير.