بديل- الرباط

توسل أحمد الشنتوفي المعتقل بجسن "مول البركي" باسفي إدارة السجن بتنفيذ عقوبة الإعدام الصادرة في حقه منذ سنة 1996، بدل العذاب الذي يعاني منه منذ 18 سنة.

واتهم الشنتوفي إدارة السجون وبعض القضاة ومسؤول نافذ في وزارة العدل "بإعدامه" يوميا لمدة 18 سنة، عبر حرمانه من أبسط شروط العيش مع تعذيبه نفسيا وماديا، مستحضرا كيف حاولوا توريطه في تهمة "الإرهاب"، بعد أن نقلوه، وهو بسروال قصير، عند الساعة الثانية عشر ليلا، قبل شهور خلت، لينقلوه إلى سجن سلا ويحققوا معه رفقة زعيم خلية "أمغالا"، قبل أن يطوى هذا الملف بعد ان فضحت الصحافة العلمية بحسبه.

وذكر الشنتوفي أن إدارة السجن، وإمعانا في تعذيبه وإذلاله، عملت على تنقيله بين سجون مراكش والجديدة والقنيطرة وأسفي وسلا ومكناس وتطوان وتازة وورزازات وغيرها من السجون المغربية.

وقال الشنتوفي إنه يقضي عقبة الإعدام بناء على حكم ظالم عقابا له على سلوك أنتجه في إطار الدفاع عن النفس، حين هاجمه بعض الأشخاص في منزله، ما دفعه لقتل احدهم.

وأشار الشنتوفي إلى ان القضاة الذين حكموا عليه "انتقم الله منهم في الأرض قبل السماء" حين اعتقلوا في ملف بارون المخدرات منير الرماش.