بديل ـ الرباط

فجرت عوائل ضحايا "مقتولين" بمدينة سطات، اتهامات خطيرة ضد محكمة سطات.

وقالت أم "مقتول" إن "قاتل" ابنها أدين فقط بسنة، استئنافيا بعد أن أدين ابتدائيا بست سنوات وأداء غرامة مالية قدرها 10 ملايين سنتيم، وتساءلت الأم وهي تبكي "هل قتلت لي دبانة راه كبدتي هذيك"؟

وذكرت المواطنة على شريط فيديو تحفظ الموقع على نشره، لورود أسماء أشخاص، لم يتسن للموقع معرفة رأيهم، أن أم "الجاني" قدمت لها 50 مليون سنتيم، نظير التخلي عن الدعوة، ورفضت، مشيرة إلى أن صاحبة العرض أخبرتها بأنها إذا لم "تأخذ الأموال فستأخذها المحكمة" بحسبها.

مواطنة أخرى، والدة "مقتول" ذكرت أن "الجاني" لازال حرا طليقا، بعد أن وجد طريقة لتخليصه من الجريمة عبر تمكنيه من وثيقة تؤكد معاناته من "خلل عقلي"، في وقت أظهرت فيه الأم صورا لـ"لجاني" يتجول مع أصدقائه في المدينة، وتساءلت "الأم". "واش المسطي تيدور مع صحابو في الزنقة"؟ قبل أن تظهر وثيقة بحسبها تؤكد أن المعني بكامل قواه العقلية، وأنها قدمتها للمحكمة دون نتيجة.

ورددت الأم الثانية نفس ما رددته الأم الأولى، حين ذكرت أن عائلة "الجاني" تقدمت لها بأموال نظير تنازلها، ولكنها رفضت، مشيرة إلى أن صاحبة العرض أخبرتها بأنها إذا لم "تأخذ الأموال فستأخذها المحكمة" بحسبها، وأضافت الأم قائلة :"محكمة السطات هلكتنا وهلكت الناس كاملين، ما كيان غير الفلوس الفلوس".

مواطنة أخرى، ذكرت أن ابنها "قتل"، ودفن دون أن يبحث في أسباب "قتله" بحسبها.

وأكدت جميع المصرحات أنهن يعانين من أمراض مزمنة وخطيرة، نتيجة تلك الأحكام، وما تعرض له أبناؤهن، مؤكدات جميعهن أنهن طرقوا جميع الأبواب دون نتيجة، ولم يبق لهن سوى الملك محمد السادس، الذي ناشدوه بالتدخل لإنصافهن.

يشار إلى أن الموقع سعى جاهذا للوصول إلى مسؤولي محكمة سطات لأخذ وجهة نظرهم وتعذر عليه ذلك، وأنه حالما سيتوصل بأي رد سينشره.

يذكر أن النقيب محمد زيان، كان قد كتب، في مراسلته لوزير العدل والحريات، المتضمنة لثلاثة عشر ملفا تهم أحكام قضائية معيبة، "اتقي فتنة نائمة".

فهل يفتح وزير العدل تحقيقات في هذه الاحكام؟