في تطور جديد لقضية الصحفيين الفرنسيين كاثرين غراسييه وإيريك لوران، المتهمين بابتزاز الملك محمد السادس، قضت محكمة باريس بالإعتماد على التسجيلات السرية، التي توثق لعملية "الإبتزاز".

ووفقا لما نقلته "Europe 1"، فإن المحكمة رفضت طلب محامي الصحفيين، القاضي بإلغاء التسجيلات السرية، التي توثق للحديث الذي دار بينهما وبين محامي القصر الملكي من أجل التفاوض بشأن عدم نشر كتاب حول الملك مقابل مبلغ مالي.

وعلل دفاع الصحفيين المتابعين في حالة سراح، طلبه هذا، بكون هذه التسجيلات ليست دليلا على الإبتزاز، بعد أن أشار سابقا إلى أنه تم "التلاعب بها".

واتهم اريك لوران وكاترين غراسييه بالابتزاز ووضعا قيد التحقيق للاشتباه بانهما فاوضا على التخلي عن كتاب يعدانه حول العاهل المغربي الملك محمد السادس لقاء حصولهما على مبلغ ثلاثة ملايين يورو قبلا لاحقا بتخفيضه الى مليوني يورو.

وقبض على الصحافيين في 27 غشت الماضي وفي حوزتهما 80 الف يورو نقدا لدى خروجهما من اجتماع مع موفد من المغرب المحامي هشام ناصري الذي سجل الحديث معهما من غير علمهما، كما تم قبل ذلك تسجيل لقاءين بين اريك لوران وناصري.