بديل- الرباط

خلفت قضية اعتقال الخادمة التي كانت تشتغل بالسكن الوظيفي لوالي جهة الغرب اشراردة بني احسن، زينب العدوي، بتهمة خيانة الأمانة، ردود فعل قوية و سخطا في أوساط الرأي العام القنيطري الذي عبر عن استغرابه من الكيفية التي تم بها الحكم على الخادمة "بسرعة البرق" من طرف محكمة القنيطرة بدون أن إعطاءا مهلة للخادمة من أجل إعداد دفاعها كما تجري كافة الوقائع طبقا للقوانين الجاري بها العمل.

وكشفت يومية "الأخبار" في عددها ليوم الأربعاء 24 شتنبر، حسب مصادرها ،أن هذه القضايا تعتبر هي الأولى من نوعها في تاريخ الولاة وعمال الأقاليم بجهة الغرب، حيث تعارفت أوساط المشغلين منهم على تمكين خادماتهم من قطعة لحم وبعض المواد الغذائية لإعانة أسرهن المعوزة.

يُذكر أنه تم اعتقال خادمة زينب العدوي بإحدى المحطات الطرقية من قبل الشرطة بعد التبليغ عنها من طرف أحد أفراد القوات المساعدة المرابطة أمام السكن الوظيفي لوالي جهة الغرب، بعد تفتيشها والعثور بداخل كيس كانت تحمله معها على بعض الكؤوس وقطعة من اللحم.