طالبت "النقابة المغربية لمحترفي المسرح"، وزير العدل والحريات بـ"فـتح تحقيق في حيثيات تسريب مشاهد من فيلم "الزين اللي فيك"، وكذا ملابسات تصوير اللقطات الصادمة ومدى ملاءمة أجواء وظروف التصوير للقوانين الجاري بها العمل، وللعلاقات والشروط التعاقدية المهنية المتعارف عليها وطنيا ودوليا في مثل هذه الحالات".

وحملت النقابة، في بيان لها توصل "بديل.أنفو بنسخة منه"، منتج ومخرج الفيلم مسؤولية تسريب المقاطع المتفرقة وكذا عدم سحبها في الوقت المناسب ما دام نبيل عيوش يقر بأن "اللقطات التي تم تسريبها لا تعكس القصة التي يدور حولها الفيلم"، وذلك للتعبير عن حسن النية والحرص على عدم تأويل الفيلم في صيغته النهائية ، خارج سياق مقاصده الفنية والفكرية والنضالية والاجتماعية، وبشكل لا يعطي الانطباع بمقاربة سطحية وجنسانية واستغلالية لموضوع إنساني.

وأكد البيان أن النقابة "تحتفظ بحقها في اتباع المساطر القانونية الكفيلة بحماية صورة الفنانين المغاربة أمام جمهورهم، ورد الاعتبار لهم في مواجهة كل الأوساط التي تستغل عملهم بشكل مناف لأخلاق المهنة المتواضع عليها دوليا".

وأدانت النقابة بشدة "عملية تسريب مقاطع متفرقة من الفيلم، والتي تتضمن مشاهد مقتطعة بغرض توظيفها خارج سياقها الفني، من أجل الدعاية للفيلم"، معتبرة أن "هذا التسريب مناف لأخلاقيات المهنة، وللمواثيق الدولية المؤطرة لحماية الصور من الاستغلال المجحف خارج السياق".

واعتبر بيان النقابة "أن تأويل هذه المقاطع خارج سياقها قد أساء إلى الممثلين والأشخاص العاملين وصورتهم الاجتماعية والأخلاقية، بل وسلامتهم البدنية".

من جهة أخرى، طالبت النقابة بـ"الكشف عن حيثيات تشغيل حدث في الفيلم ومدى احترام الاتفاقيات التي وقعها المغرب فيما يخص حماية الفنانين الأحداث، ومدى ملاءمتها لقانون الفنان فيما يخص تشغيل الفنانين الأحداث، وكذا مقتضيات قانون الشغل".

ودعت النقابة "الدولة إلى الإسراع بسن الإجراءات الكفيلة بحماية الممثلات والممثلين باعتبار طبيعة فنهم الأدائية، من أي استغلال محتمل لغايات غير فنية، أسوة بما هو معمول به دوليا"، وكذا "سن تشريعات وقوانين لحماية المرأة الفنانة من كل أشكال التعسف التي تكرس الصور النمطية المرتبطة بالنوع".