حاولت السلطات المحلية بمدينة طنجة منع صحافيين ونشطاء وحقوقيين من تنظيم وقفة تضامنية مع الزميل على المرابط، مدير الموقع الإلكتروني " دومان أونلاين "، الذي يخوض، منذ يوم 24 يونيو 2015، إضرابا مفتوحا عن الطعام.

وحسب ما عاينه "بديل"، فقد خاطب قائد المنطقة التي تتواجد بها ساحة الأمم، المكان الذي نظمت به الوقفة التضامنية، والمعروفة بالحي الإداري، (خاطب) المحتجين عند بداية تجمعهم بكون وقفتهم ممنوعة نظرا لعدم إشعارهم السلطات بها، مما دفع بالمحتجين إلى إبداء عزمهم على تنفيذ وقفتهم مهما كلفهم الأمر، مخبرين القائد أن إعلانهم عن تنظيم وقفة ونشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي كان بمثابة اشعار.

وبعد أخذ ورد وإصرار من لدن المنظمين والمشاركين  على تنظيم وقفة التضامن مع المرابط، تداول كبار رجال السلطة الذين كانوا بعين المكان في الأمر ليقرروا الانسحاب إلى محيط الساحة والأزقة المجاورة، فاسحين المجال للمتظاهرين من أجل تنظيم وقفتهم التضامنية.

وعرفت الوقفة اتصالا هاتفيا من الصحفي علي المرابط، حيى فيه المتضامنين وأكد أنه عازم على مواصلة معركته إلى أن ينال مطلبه المتمثل في شهادة سكنى بالعنوان الذي يقطنه بمدينة تطوان.

حضر هذه الوقفة التضامنية، مجموعة من المشتغلين بقطاع الصحافة والإعلام بطنجة والنواحي وكذا العديد من النشطاء الحقوقيين والفاعلين السياسيين.

ورفت العديد من الشعارات المنددة بامتناع السلطات المغربية عن منح المرابط وثائقه الإدارية، كما حمل المتظاهرين في شعاراتهم الدولة المغربية مسؤولية السلامة الجسدية للمرابط.


e طنجة c b