أكد جواد بنجلون التويمي، محامي عائلة الطالب اليساري" آيت الجيد محمد بنعيسى"، الذي اغتيل بجامعة فاس بداية التسعينات، (أكد) أنه قرر رفع دعوى قضائية ضد اليومية الوطنية الزميلة "المساء" بسبب رفضها نشر بيان حقيقية بخصوص حوار أجرته مع القيادي بحزب "البجيدي" عبد العالي حامي الدين، واعتبر (التويمي) أنه جاء فيه ما يمس بشخصه.

وأضاف التويمي، في حديث مع "بديل"، "أن حامي الدين في حواره مع المساء، مس به عندما قال إن التويمي تقدم بشكاية ضد حامي الدين، بإيعاز من إلياس العماري"، معتبرا (التويمي) "أن الإيعاز معناه، أنه هناك تحريض، وهو كمحامٍ يقوم بواجبه ولا يحرض، وأن كلمة إيعاز بذيئة وقذف في حقه".

وأوضح التويمي، "أنه أصدر بيان حقيقة وأرسله للمساء، لكنها لم تنشره، والقانون يخول له رفع دعوى ضدها لعدم النشر وفق الفصل 26 من قانون الصحافة والنشر".

وقال التويمي، "أعتبر أن المساء تحمي حامي الدين وتوجها سياسيا معينا، وبالنسبة لي فقد قمت بعمل مهني لا علاقة له بالسياسة، عندما تقدمت بشكاية مباشرة ضد حامي الدين لدى قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بفاس، نيابة عن إبراهيم آيت الجيد، والحسن أيت الجيد، للدفاع عن حقهما المعنوي لا المادي وإظهار الحقيقة في مقتل عمهما في أحداث جامعة محمد بنعبد الله سنة 1993"، مضيفا، "أن الحيطة في اختيار الكلمات المناسبة أثناء توجيه الخطاب أصبح من شيم تلامذة المدرسة الراقية في السياسة وليس المهرجة".

وتعليقا على ما قاله التويمي، قال الزميل عبد الله الدامون، مدير نشر جريدة المساء، " إن المبدأ أننا ننشر جميع بيانات الحقيقة والتوضيحات التي تصلنا، ولا أظن أن أحدا ما سيرسل بيان حقيقة وسيصل للجريدة ولن ننشره، وبخصوص هذا الموضوع ( بيان التويمي) فإما أنه لم يصل بعد أو هي مسألة وقت".

وأوضح الدامون في تصريح لـ"بديل"، " أنه من حق التويمي أن يرفع دعوى ضد الجريدة، وهي مسألة يحفظها له القانون، وأن الجريدة مرفوع عليها عشرات الدعاوى القضائية، منها التي هي على حق والباطلة وما بينهما"، مضيفا " أنهم أيضا يقاضون الناس وليس في ذلك أدنى مشكل".