بديل ـ الرباط

علم موقع "بديل" من مصدر مقرب أنه في بحر الأسبوع الذي سقط فيه المهندس أحمد بن الصديق مغمى عليه بالرباط بسبب تعرضه لجلطة دماغية -بحسب تقرير الوكيل العام بالرباط-، كان قد طلب من المحامي " صبري الحو"، الإنابة عنه في تقديم شكايتين أمام القضاء ضد موقعين الكترونيين اتهمهما بن الصديق باستهدافه عن طريق "السب والقذف والتشهير".

وكشف ذات المصدر، أن وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية لمكناس، اتخذ قرارا يقضي بحفظ الشكايتين اللتين تقدما بهما الدفاع دون القيام بالأبحاث، بمبرر " الحفظ لإمكانية تقديم المشتكي للشكاية المباشرة" وهو المبرر الذي أزعج ابن الصديق لحظة العلم به.

أمر أثار استغراب دفاعه الذي صرح للموقع أن تعليل وكيل الملك في قرار حفظ الشكايتين ضد موقع "Le360" وموقع "معاريف بريس" لا ينسجم والقانون وينطوي على إقصاء لحق موكله في التقاضي المكفول قانونا ودستوريا وبمقتضى المواثيق الدولية.

وأرجع المتحدث ذلك إلى عدة أسباب من ضمنها عدم وجود أسباب للحفظ، لوضوح المشرع في إعطاء الحق للمشتكي في تحريك الدعوى عن طريق الشكاية المباشرة.

وفي ختام تصريحه للموقع أكد المحامي والخبير في القانون الدولي، صبري الحو، أن قرار الحفظ الذي اتخذه وكيل الملك دون أمر الجهات المؤهلة بإجراء اﻷبحاث مع المشتكى بهم والبحث عن اﻷدلة قبل مرحلة التكييف واتخاذ القرار المناسب لم يحالفه الصواب ولا ينسجم وقانون المسطرة الجنائية.

من جهة أخرى، كشف صبري الحو، أنه اتفق مع المهندس أحمد ابن الصديق على الالتقاء به يوم السبت الذي سبق واقعة الإغماء عليه ببيته لمناقشة قرار وكيل الملك، ."إلا أنه لم يتلقى أي اتصال من طرفه ربما ﻷمر يكون قد شغله".