بديل ـ الرباط

"زعما هاد السيسي ما يهديهش الله يدير شي ملحمة بحال ديال رابعة هنا ... soustraitance ... و لا غير شي بريكول خفيف واخا غي فلحسن الداودي !!" هكذا كتب قبل قليل المحامي طاهر أبز زيد، قيادي شبيبة حزب "الإتحاد الإشتراكي".

 وتابع الموقع ردود فعل عنيفة من جانب بعض المحسوبين على حزب "العدالة والتنمية"، ضد ما كتبه أبو زيد، ولا يستبعد أن تأخذ هذه التدوينة ابعاد أكبر، خاصة وأن "إسلاميي المغرب" لهم حساسية مفرطة تجاه عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية المصرية، المرتقب قيامه بزيارة إلى المغرب تستغرق ثلاثة أيام، تبتدئ يوم 21 شتنبر، حسب ما نشرته وسائل غعلام متطابقة.

وكان السيسي قد فض اعتصام رابعة العدوية بعنف شديد، ما أثار موجة استياء عالمية ضد المجزرة.

وتتباين الآراء تجاه ما قام به السيسي في مصر، فريق يؤيد أعماله بحجة أنه أنقذ مصر من الإرهاب ومن مستقبل مجهول كانت تكلفته البشرية ستكون أفظع بكثير مما زهق من أوراح علي يد السيسي، وفريق يراه انقلابي اغتصب سلطة شرعية، لصالح "لوبيات الفساد" التي تخوفت على مصالحها بعد وصول الإخوان إلى السلطة.