تقدم كل من النقيب عبد الرحمان بنعمرو، والنقيب عبد الرحيم الجامعي، والنقيب عبد الرحيم بنبركة، والمحامي خالد السفياني، ببلاغ إلى الوكيل العام للملك لدى استئنافية الرباط، لإخباره بوجود من وصفوه بـ" المجرم شيمون بيريز رئيس دولة الكيان الصهيوني الاسرائيلي بالمغرب"، مطالبين باعتقاله ومتابعته ومحاكمته.

وأوضح  البلاغ الذي توصل " بديل.انفو" بنسخة منه، " أن المشتكى به سيدخل المغرب، لحضور أشغال لقاء بمراكش يومي 5 و 6 ماي 2015، وهو ما يقتضي بكل استعجال الاستعداد لاعتقاله بالحدود المغربية، مع إصدار أمر بإلقاء القبض عليه، وكذا "الأمر باتخاذ الإجراءات طبقا للمسطرة القضائية الواجبة طبقا لقواعد الفصل 710 من قانون المسطرة الجنائية".

كما طالب البلاغ ذاته، وكيل الملك "الأمر بإجراء البحث ضده تلقائيا أو بواسطة مسطرة التحقيق ومتابعته من أجل قتل المواطنة المغربية رقية أبو النجا".

ونبه نص البلاغ، إلى "مخاطر زيارة بيريز المزمع القيام بها للمغرب"، معتبرا إياها (البلاغ) "سلوكا ضد النظام العام الشعبي باعتبار أن للشعب المغربي روابط متينة تاريخيا واستراتيجيا مع الشعب الفلسطيني"، و " اعتداء على القيم الدستورية التي تؤكد أن المغرب يمنع كل تحريض على العنصرية والكراهية ويعاقب على جرائم الابادة وجرائم الحرب وكافة الانتهاكات الجسيمة والممنهجة لحقوق الانسان".

كما اعتبر المحامون المشتكون، الزيارة بمثابة "اعتداء على منظومة حقوق الانسان بالمغرب، وعلى الشرعية الكونية ذات الصلة، متمثلة في تغلغل فكر وثقافة والعنصرية والكراهية التي يجسدها الكيان الصهيوني وزعمائه وجيشه واحزابه".

كما قدم المحامون، في بلاغهم لوكيل الملك، المبررات التي تفرض اعتقال ومتابعة ومحاكمة بيريز، والتي يرون فيها أن " شمعون بيريز لعب مع الطعمة السياسية والعسكرية الاسرائيلية ادوارا خبيثة في كل الحروب والاعتداءات على الشعب الفلسطسني".

إضافة إلى كون بيريز "اشتهر مع فريق الموت السياسي والعسكري بالكيان الصهيوني وبالخصوص شارون، وايهود اولمرت، وايهود باراك، وتسيبي لفني،... وغيرهم كثْـر، بتدبير و مختلف الحروب ضد الشعب الفلسطيني منذ بداية الاختلال".

وطالب المحامون من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بـ"مد العدالة والسلطات المغربية بكل البيانات والتحقيقات والمعلومات والتقارير التي انجزها مساعدوه أو أنجزها مجلس الأمن والتي من شأنها مساعدة البث والتحقيق ضد المشكتى به".

كما طالب أصحاب البلاغ، بـ"العمل على مطالبة الحكومة الأمريكية والرئيس الحالي باراك أوباما بتحمل المسؤولية السياسية والدبلوماسية للتعاون مع السلطة القضائية المغربية والكشف عن المعلومات والوثائق التي تتوفر عيلها حكومته والتي تسهل التحقيق مع المشتكى به والتي لها علاقة بالحرب والعدوان على فلسطين في قطاع غزة وعلى شعبيهما".

وحمل نص البلاغ المسؤولية " لمكونات القضاء المغربي في القاء القبض ومحاكمة المجرم بيريز".

وكانت العديد من الفعاليات الحقوقية ونشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي قد طالبوا بمنع " شيمون بيريز" من دخول المغرب.