أكد المنسق الوطني للأساتذة المتدربين عن مركز طنجة، عبد الله الدرازي، أن مجموعة من الأفراد المدججين بأسلحة بيضاء وقنينات فارغة "اقتحموا" الإقامة الجامعية التابعة لـ"المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين" بطنجة، مما أحدث حالة من الهلع والرعب في صفوف الاستاذات والأساتذة المقيمين.

وحسب نفس المصدر، الذي كان يتحدث لـ"بديل"،" فقد عمدت مجموعة مشَكلة من حوالي سبعة أفراد إلى اقتحام الاقامة التابعة للمركز المذكور، بجناحيها - اناث وذكور- مطاردين شخصا آخر، وهم يلوحون -في حالة من الهيجان- بأسلحة بيضاء من الحجم الكبير، وقنينات خمر فارغة".

وأوضح ذات المتحدث، "أن هذه المجموعة احدثت هلعا ورعبا في صفوف الاساتذة المتدربين"، كما أقدمت "على سب وشتم بكلام نابي وخادش للحياء كل من حاول الاستفسار عما يحصل "، مضيفا، -المصدر- " أن هذا الأمر تم أمام أعين عناصر الأمن المرابطة بالقرب من المركز المذكور، وكذا عناصر الامن الخاص المكلفين بحراسة الإقامة الجامعية"، معتبرا ذلك "استهدافا لاحتجاجاتهم ومقاطعتهم للدراسة التي يخوضونها منذ فترة ضد المرسومين الوزاريين".

بالمقابل اعتبر مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بطنجة، أن "الأمر هو مجرد حادث عرضي وليس مدبرا بغرض استهداف الأساتذة المتدربين"، مضيفا خلال لقاء جمعه بممثلين عن الأساتذة المتدربين بعد هذا الحادث "أن المجموعة التي اقتحمت الاقامة الجامعية كانت تطارد مشتبها فيه سرق هاتفا نقالا".

وأكد المدير حسب ما نقله عضو من لجنة ممثلي الاساتذة الذين حضروا اللقاء، ( أكد)، "أن المدير أخبرهم بأنه سيتخذ تدابير وقائية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، من قبيل زيادة الإنارة والأمن الخاص وغيرها من الاجراءات"، حسب المصدر.

وكان "المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين" بطنجة، قد خاض عدة أشكال اجتجاجية مند بداية الموسم الدراسي، وذلك في اطار معركة وطنية انخرطت فيها كل المراكز الجهوية بالمغرب، احتجاجا على سن مرسومين وزاريين يفصلان التكوين عن التوظيف ويقلصان منح التكوين الى أقل من النصف.