خرجت مجموعة "فناير" الغنائية عن صمته إزاء ما نشرته صحيفة وطنية حول تخلي المجموعة خلال أدائها لأغنية “الأمير النظيف” أمام الملك محمد السادس، وضيوف القمة العالمية حول التغيرات المناخية “كوب22″ بمراكش، عن أطفال ينتمون إلى أسر فقيرة تنحدر من مناطق مختلفة بأزرو، كانوا قد شاركوا الفرقة في تصوير فيديو كليب الأغنية بمنطقة رأس الماء الواقعة بين أزرو وإفران، وعوضوهم بأطفال آخرين من بينهم أبناء مسؤول معروف.

وقالت المجموعة في بيان لها، "إنه تمت إضافة 4 أطفال آخرين من مدينة مراكش للأطفال الذين شاركوا في الكليب لتكملة العرض"، مشددة أن هؤلاء الأطفال الذين تمت إضافتهم " لا تربطهم بمسؤولين أو أعيان الدولة أية علاقة"، مؤكدة أنهم " على العكس من ذلك فَهم من عائلات بسيطة و شاركونا فرحة العرض".

وأضافت المجموعة في بيانها أنه "فيما يخص استقبالنا من طرف الملك فهذا لم يكن البتة مبرمجا و تلقينا الخبر هنيهات بعد انتهاء العرض و ارتأينا الانتقال للقصر الملكي رفقة كافة الأطفال كرمز لكافة أطفال المغرب و لتقاسم لحظة الفخر تلك".

وأردفت "الفناير" في ببانها أنه " بعد صدور الكليب تم الاتصال بنا يومين قبل يوم العرض في مؤتمر المناخ و أُعلمنا أننا سنقدم عرضنا أمام رؤساء العالم و أصررنا على حضور الأطفال معنا..لكن عشية العرض تلقينا اتصالا من المسؤولين عن الحفل لإعلامنا بعدم إمكانية تحمل أعباء المبيت و المأكل بمراكش لأكثر من 4 عائلات قاطنة خارج المدينة، وما كان علينا إلا الإصرار على حضور أغلبهم و تحملنا جزء من الأعباء و تم بالفعل حضور أغلب المشاركين في الفيديو كليب".

وأوضحت المجموعة نفسها أنه "شارك في تصوير الفيديو كليب 14 طفلا من أبناء الشعب ارتأى المخرج أن يكون نصفهم من البيضاء و الرباط و مراكش لحتمية الاشتغال القبلي معهم على تحضيرات الفيديو كليب من حفظ للأغنية و أخد للمقاسات من أجل تهيئء الألبسة و توزيع الأدوار و ذلك بموافقة والديهم على الاشتغال أسابيع قبل التصوير و عند التحاقنا بمدينة أزرو و إفران قمنا بعملية كاستينغ في مجموع أحياء المدينة لإختيار 7 أطفال و التحضير معهم لتتمة العدد المطلوب من لدن المخرج .. تم كل شيء الحمد لله على ما يرام و كان الاندماج تاما".