دعت "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين"، كل الهيئات الحزبية والنقابية والحقوقية والنسائية والطلابية والشبيبية والجمعوية إلى التعبئة القصوى للتصدي لـ"التطبيع مع الكيان الصهيوني والاختراق الخطير الذي تقوده جهات مشبوهة في بالمغرب".

ووجهت "مجموعة العمل" في بيان حصل "بديل" على نسخة منه، رسالة إلى الهيئات المذكورة تحثهم فيها على العمل من أجل تحريك الفعاليات الشعبية المستمرة في شتى أنحاء الوطن باتجاه الضغط على الدوائر العمومية المغربية لاتخاذ ما يلزم بشكل جدي لدعم مقاومة شعب فلسطين وإيقاف التطبيع الصهيوني بكل أشكاله.

من جهة أخرى أهاب أصحاب البيان، بالمقاومة الفلسطينية المسلحة وغير المسلحة بكل فصائلها داخل الأراضي المحتلة وخارجها، الإسراع في تسطير برنامج نضالي موحد على قاعدة ثوابت القضية باتجاه برنامج المقاومة لإنقاد مصير الشعب الفلسطيني في ظل التردي الشامل للوضع بالمنطقة وانشغال شعوب ودول الطوق بالتطاحنات التي تخترقها المشاريع الدولية المتضاربة على ساحاتها.

كما دعتها إلى، "الضرب بقوة في عمق المنظومة الصهيونية بكل تجلياتها وإجبار العدو ليس فقط على مراجعة برنامجه التهويدي الاستيطاني التطهيري العنصري المتوحش، بل على مغادرة أرض فلسطين بدون شروط كما سبق له أن رضخ لذلك في جنوب لبنان سنة 2000 وسنة 2006 وفي قطاع غزة سنة 2005، وبعد ذلك أيضا في انكساراته المتتالية في العدوان على غزة المقاومة على مدى ثلاثة حروب كبيرة".