بديل- الرباط

خلص المجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير ، إلى كون قوة المخزن تكمن في تشتت القوى الشعبية، مؤكدا على أن الحركة مازالت حية ومازالت تشكل الأمل الديمقراطي للشعب المغربي، رغم التراجع التدريجي لزخمها خلال الأشهر الأولى بعد فبراير 2011 ، بسبب مجموعة من العوامل من بينها الانسحاب المفاجئ والملتبس للعدل والإحسان من الحركة .

ودعا المجلس الوطني عموم الشعب المغربي في المدن والقرى إلى الخروج يوم 20 فبراير، احتفاء بالذكرى الرابعة لميلاد حركة 20 فبراير.

وأضاف المجلس في بيانه الصادر عن اللقاء الذي نظمه ، يوم الأحد 1 فبراير، بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالرباط، أن الحركة عازمت على الخروج مجددا للشارع ،,لاعادة إحياء الحركة ،تحت شعار ''تقوية حركة 20 فبراير سبيلنا لفرض احترام الحريات وتحقيق التغيير الديمقراطي"، على أن تكون الفترة الممتدة من الجمعة 13 فبراير إلى الأحد 22 فبراير فترة للقيام بأنشطة إشعاعية ونضالية بمختلف أنحاء المغرب خاصة يوم الجمعة 20 فبراير الذي سيعرف تنظيم مظاهرات بكافة المناطق.حيث أن ما أسمته " دوافع الخروج للشارع" ما زالت قائمة في الجوهر ،والتي سطرها البيان في غلاء المعيشة وتجميد الأجور والمعاشات والتخطيط لضرب مكتسبات الموظفين في مجال التقاعد، وقانون مالي لإغناء الأغنياء وتفقير الفقراء، وقمع التظاهرات السلمية، وتفاقم الاعتقال السياسي والهجوم غير المسبوق على الحركة الحقوقية وخاصة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان واستمرار مظاهر الفساد بل وتشجيعه عبر سياسة "عفا الله عما سلف"، وإغراق البلاد في الديون ورهن مستقبلها لدى المؤسسات المالية الدولية والارتماء أكثر في أحضان الامبريالية مع توسيع وتعميق مجالات التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وأكد المجلس أن كل هذه العوامل جوهرها هو تعميق ''الاستبداد المخزني'' و''الانتقام ''من حركة 20 فبراير والعمل على محو نتائجها، تؤجج الغضب الشعبي وتدفع موضوعيًا نحو نهوض جديد لحركة 20 فبراير رغم العوامل الخارجية غير المشجعة. وخلص البيان إلى التأكيد إن أكبر خطر بالنسبة للحركة ليس هو القمع، وليس هو التضليل من طرف أعدائها، وإنما ضعف الوحدة الداخلية للجماهير الشعبية وقواها المناضلة.

إن قوة المخزن لا تكمن في ما يراكمه من أدوات قمعية ضد القوى الحية بالبلاد وإنما في تشتت القوى الشعبية وقدرة المخزن على إذكاء عوامل التمزق الشعبي. وبعبارة واحدة إن قوة المخزن الأساسية تكمن في ضعف وحدتنا؛ لهذا علينا اليوم جميعًا في مختلف القوى المكونة لمجلس الدعم وداخل التنسيقيات أن نعمل على تعزيز وحدتنا، يضيف البيان.