أخيرا، وبعد الجدل الكبير الذي أحدثه مقترح اعتماد "الدارجة" لغة للتدريس بالمدرسة العمومية المغربية، يبدو أن المشكل في طريقه للحل بعد توصل المجلس الأعلى للتربية والتكوين إلى صيغة توافقية، تنص على اعتماد اللغة العربية أساسا للتدريس، إضافة إلى الفرنسية، بالإضافة إلى التعابير اللغوية الأخرى.

وأوردت يومية "أخبار اليوم"، أن هذه النقطة التي أدت إلى تأخير إخراج المجلس، الذي يرأسه عمر عزيمان، لخارطة طريق لإصلاح المنظومة التربوية لمدة شهرين، ستعطي المجال، إذا تم اعتمادها رسميا في الاجتماع الحاسم الذي سيعقد يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، لرجال التعليم لتوظيف كافة تعبيرات الدارجة المغربية، "التي ستسهل عملية التواصل لتعلم اللغة العربية والفرنسية".

واستنادا إلى ذات المصدر، فإن هذه الصيغة لم ترض نور الدين عيوش، الرئيس السابق لمؤسسة زاكورة الذي كان من أبرز المدافعين عن اعتماد الدارجة في التعليم الأولي، وقال للجريدة إنه يحترم هذه الصيغة التوافقية رغم أنها "لا تلبي" ما كنت أطالب به، بحسب ذات اليومية، التي أوردت الخبر في عدد نهاية الأسبوع 9-10 ماي.