دعت لجنة المتابعة للمجلس الوطني لدعم "حركة 20 فبراير"، كافة مكونات الأخيرة من تنسيقيات ولجان ومجالس محلية للدعم وتنظيمات عضوة في المجلس الوطني للدعم وكل القوى الديمقراطية والحية بالبلاد وسائر المواطنات والمواطنين إلى الانخراط والمشاركة القوية في تظاهرات فاتح ماي المقبل - العيد الاممي للشغل - عبر جعله يوما نضاليا وطنيا.

وأكد ببيان اللجنة، الذي توصل "بديل" بنسخة منه، أن هذه المشاركة تأتي لدعم الطبقة العاملة في النضال ضد "الهجوم على الحريات ومكتسبات وحقوق الشغيلة؛ واحترام حقوق العمال والحقوق الشغلية والحريات النقابية، وجعل حد للانتهاكات الصارخة لقوانين الشغل على علاتها".

وطالبت اللجنة بضروروة توفير شروط العيش الكريم لجميع المواطنات والمواطنين، وضمان الشغل القار والعمل اللائق، والتعليم والصحة والسكن للجميع ووضع حد لغلاء المعيشة، مع الزيادة في الاجور والمعاشات.

وفي سياق آخر، طالب المجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير بالحرية الفورية لمعتقلي الحركة وسائرالمعتقلين السياسيين، ومواصلة الكفاح الشعبي ضد الاستبداد والظلم والقهر والفساد ومن اجل مغرب الكرامة والحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية وحقوق الإنسان للجميع.