بديل- الرباط

وفرت مجلة الدفاع الوطني الفرنسي، وهي مجلة عسكرية عريقة، راتبا سمينا ومكتبا ضخما لنائب الأمين العام لحزب "الإتحاد الاشتراكي" عبد الكريم بنعتيق، نظير إشرافه على إصدار الطبعة العربية من المجلة المذكورة.

ونسبة إلى مصادر مقربة فإن بنعتيق حظي بمكتب ضخم بشارع جوفر بباريس، إضافة إلى امتيازات أخرى لم ترغب المصادر عن كشف عناصرها.
المصادر ذكرت أن الكاتب الاول للحزب ادريس لشكر ساءه هذا الخبر وحاول ثني بنعتيق عن قبول العرض الفرنسي، بعد أن استشعر تداعياته على صورة الحزب، لكن بنعتيق أصر على قبوله في الأخير.

يشار إلى أن بنعتيق إطار بنكي تفيد المصادر أن جهات عليا في المغرب كانت تؤهله ليلعب الدور الذي جاء من أجله حزب "الأصالة والمعاصرة" لكن كاريزميته لم تؤهله لذلك الدور، ما حذا بالهمة، بعد فشل المفاوضات مع بعض قيادات "الاشتراكي الموحد في شخص محمد حفيظ ومحمد الساسي إلى الخروج من الإدارة الترابية وإعلانه عن قيادته للمشروع بنفسه، قبل أن يعود إلى مربع الحكم، وهذه المرة من داخل الديوان الملكي، تحت ضغط الحراك الشعبي الذي رفع صوره في الشوارع مطالبا برحيله، وهو المطلب الذي عبره عنه بشكل أقوى رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران خلال تجمع حزبي، حين كان في المعارضة؛ حيث طالب صراحة بالقول وهو يخاطب الملك : "الهمة يفسد ولا يصلح في الأرض ولم يعد له مكان في المغرب يا صاحب الجلالة" قبل أن يعود بنكيران إلى وصف الهمة بالشخص اللطيف والطيب، عقب تعيينه من طرف الملك مستشارا له فيما عينه هو رئيسا للحكومة.