اكد محمد مجاهد، الامين العام السابق لحزب " الإشتراكي الموحد" أنه رفض التوقيع على العريضة التي أطلقها مجموعة النشطاء من أجل التضامن مع الزميل علي المرابط ، مدير موقع "دومان أونلاين" المضرب عن الطعام بجنيف بسويسرا بسبب عدم تمكينه من شهادة السكنى لتجديد بطاقة تعريفه وجواز سفره.

من جهتها، رفضت نبيلة منيب، الامينة العامة لنفس الحزب، (رفضت)، في تصريح لـ"بديل.انفو" تأكيد أو نفي توقيعها على العريضة التضامنية مع الزميل المرابط، مبررة ذلك بإنشغالها بالإعداد للقاء حزبي مساء يوم الأربعاء 8 يوليوز.

وقال مجاهد في تصريح لـ "بديل.أنفو" إن رفضه التوقيع على العريضة التضامنية مع المرابط ليس موقفا سياسيا يخص الحزب لكنه موقف شخصي يخصه لوحده" رافضا الكشف عن سبب هذا الموقف الشخصي، مضيفا "انهم لم يناقشوا موضوع العريضة داخل المكتب السياسي لحزب الشمعة".

وفي نفس التصريح أوضح مجاهد، انهم "في الحزب الإشتراكي الموحد يرفضون التضييق على حرية الصحافة والتعبير وينددون بكل الاحكام الصادرة بهذا الخصوص، وسبق لهم أن أصدروا بيانات في الموضوع".

وقال مجاهد بخصوص عدم إصدار حزبهم لموقف لحدود الآن بخصوص الأحكام القضائية الأخيرة التي شملت كل من جريدة "كود"، وموقع "بديل.أنفو" في شخص مديره حميد المهدوي ، وخالد كدار، رسام الكاريكاتير، (قال)، " إنهم في الحزب يتناولون هذه القضايا بشكل عام ولا يتناولون حالات شخصية بعينها".

وكان العشرات من الصحفيين و السياسيين ورجال الأعمال و النشطاء الحقوقيين وكذا النقابيين والأساتذة من شتى توجهاتهم الإديولوجية، قد أعلنوا عن تضامنهم مع الزميل المرابط عبر إطلاق عريضة لجمع التوقيعات، بعد حرمانه من وثائق إدارية قصد تجديد بطاقة تعريفه الوطنية وجواز سفره.