بديل ــ هشام العمراني

بعد قرار الطرد الذي شمل الكاتب الوطني لشبيبة "الحزب الاشتراكي الموحد"، أشرف مسياح، من صفوف الحزب، خرج محمد مجاهد، الأمين العام السابق لـ"الحزب الاشتراكي الموحد"، بتصريح مثير، يقول فيه:" إن قرار الطرد لا يسُر أي مناضل، لكن الحزب وجد نفسه مضطرا لاتخاد هذه القرارات لكي يحمي هويته ومؤسساته".

وقال مجاهد في تصريح خاص لـ" بديل"، "السيد كديرو كاتب عام وفي الأخير يرتبط بجهات معادية للخط السياسي للحزب ، أليست خيانة للأمانة؟"

وأضاف مجاهد "أن المسألة أكبر من تقديم مسياح لإستقالته من داخل نقابة الكونفدرالية العامة للشغل،" متسائلا في الوقت نفسه "واش حنا حماق نطردو مناضلين غي هاكاك؟ هناك خيانة للأمانة وارتباط بجهات معادية للمشروع الديمقراطي، ودخول نقابة مشبوهة، أسسها عضو كذب على الحزب وذهب في مهمة مع البام في تكتم عن الحزب، وتم طرده من الحزب، وصورة وزارة خارجية البارغواي فضحت كل شيء ، وسي أشرف شافها، وتكتم عنها".

وفي نفس التصريح أكد مجاهد "أن الحزب تُشن عليه حرب من طرف الدولة، وأن ما يقع ليس له علاقة بالمسألة النقابية كما هي مطروحة من داخل الحزب، وهو نقاش مشروع، لكن تشكيل نقابة مرتبطة بجهات معادية للمشروع الديمقراطي للحزب فهو شيء أخر".

وعند سؤاله عن الأسباب التي ستدفع الدولة إلى شن حرب عليه، وهو حزب اختار النضال من داخل المؤسسات وفق قواعد اللعبة السياسية، ويمكنه أن يتحالف مع بقية الأحزاب، أجاب مجاهد، " انا اطرح إعادة بناء الحركة الديمقراطية واليسارية على أسس سليمة، لا أريد التحالف لا مع الاستقلال ولا البيجيدي ولا البام...".

وكان المكتب السياسي للحزب الإشتراكي الموحد الذي انعقد يوم الجمعة 20 مارس الجاري، قد ناقش نقطة مرتبطة بتعميم المكتب السياسي للحزب بخصوص الملتحقين بنقابة "الكونفدرالية العامة للشغل"، واختصرت على مناقشة وضعية الكاتب الوطني دون غيره.