بديل ـ ياسر أروين

أفادت مصادر محلية موقع "بديل" بأن باشا مدينة تاهلة لجأ إلى ثنائية التهديد والإحتواء في مواجهة احتجاجات الساكنة على  غلاء فواتير الماء والكهرباء، مباشرة بعد أن توقفت المسيرات.

ونسبة إلى نفس المصادر فإن الباشا انفرد  بالمحتجين المتضررين من غلاء الماء والكهرباء على شكل مجموعات متفرقة، بعد استدعائهم من طرف "المقدمين" و"الشيوخ"، قبل أن يهددهم تارة، وتارة أخرى يعدهم بأداء السلطات لتلك الفواتير، موضوع الإحتجاجات.

وانطلقت ما سميت بالمعركة المفتوحة بين الطرفين مباشرة بعد فشل اللقاء الذي سبق وجمع بين "لجنة الساكنة" من جهة والكاتب العام لعمالة تازة رفقة المدير الإقليمي للمكتب الوطني للماء والسلطات المحلية من جهة أخرى.

وحسب بيان لفرع الجمعية الحقوقية توصل موقع "بديل" بنسخة منه ، فالباشا يهدد بالمقابل جزءا من الساكنة بالإنتقام من أبنائها في حالة استمرارها في الإحتجاج، ويضغط عليهم بقوة حسب ما جاء في نص البيان.

وأعلنت الجمعية في بيانها تضامنها الكامل مع ساكنة مدينة تاهلة، وطالبت المسؤولين بضرورة الإستجابة لجميع نقط الملف المطلبي، كما استنكرت ما أسمته "أساليب الترغيب والتهديد"، التي لجأ إليها باشا المدينة.

وكانت الساكنة قد دخلت في احتجاجات قوية وغير مسبوقة منذ اليوم الواحد والعشرين من الشهر الجاري، موقعة على مسيرات حاشدة، هتفت خلالها بشعارات قوية تدين غلاء المعيشة وفواتير الماء والكهرباء وسياسة الحكومة عموما.