بديل ـ الرباط

فوجئ الموقع وبعض الحاضرين، مساء الاثنين 08 دجنبر، ببيت رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، بوزير الحكامة محمد الوفا، وهو "يقلبها تقشاب" عند حديثه للوزير محمد عمارة وشخص ثالث بجانبهما عن ظروف وفاة الوزير عبد الله باها.

وسمع الموقع مباشرة من لسان الوفا وهو "يسخر" من عبور الوزير لوحده سكة القطار في ذلك التوقيت، مشيرا إلى أن مسؤولا ساميا أخبره بأن باها وضع سيارته في مكان غير مسموح قانونيا وقوفه به، في وقت لازال فيه البحث سري حول ظروف وفاة باها.

وكان الوفا يجلس بعيدا عن عمارة، بقرب رجل لم يتسن للموقع معرفته، قبل أن يشرئب برأسه باتجاه زاوية من البيت، يجلس فيها عمارة قرب موقع "بديل" والمحامي محمد طارق السباعي إلى جانب آخرين، ليلتحق الوفا بالزاوية المعنية.

وعاين الموقع وجه بنكيران وهو شاحب، بالكاد يتكلم، فيما الحزن يطفح من محياه بطريقة قوية وواضحة.

وسلم على بنكيران محمد أوجار، مندوب المملكة في جونيف، والوزير السابق محمد الأشعري والوزيرة السابقة أمينة بنخضرا ورئيس "الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب" محمد طارق السباعي، وقاضي "الإرهاب" عبد القادر الشنتوف و العديد من الشخصيات السياسية والسلك الدبلوماسي المغربي والأجنبي، فيما أجهش بعض المعزين بالبكاء وهم يعانقون صدر بنكيران.

واحتشدت بباحة المنزل وأمام بابه وفي "الصالون" حشود غفيرة من المعزين، في وقت كان فيه طابور طويل، ممتد من فناء المنزل إلى باب "الصالون" فوق، حيث كل واحد ينتظر دوره لتقديم العزاء لرئيس الحكومة.

وأمام باب المنزل وقف وزير التجهيز والنقل عزيز الرباح يتلقى التعازي ويرحب بالمعزين، فيما وقف وزير الاتصال مصطفى الخلفي في باحة المنزل يتلقى بدوره التعازي ويرحب بالوافدين.

وعاين الموقع العديد من قيادات وأعضاء حركة "التوحيد والإصلاح" إلى جانب العديد من أعضاء حزب "العدالة والتنمية"، بينهم رئيس الفريق البرلماني عبد الله بوانو.