بديل ـ الرباط

أثنى الملك محمد السادس في خطابه الذي ألقاه، مساء الأربعاء 20 غشت، بمناسبة ذكرى "ثورة الملك والشعب" على جميع الفاعلين تقريبا في الحياة المغربية باسثتاء الحقوقيين.

وأشاد الملك بدور القطاع الخاص والعام و النقابات ورجال التعليم والأحزاب السياسية ورجال ومنظمات المجتمع المدني دون  ذكر اسم الحقوقيين، رغم مساهمتهم في حصول المغرب على وضع متقدم لدى الإتحاد الإروبي.

ومن بين نجوم الملك أيضا اليوم مصطفى الباكوري، مدير الوكالة المغربية للطاقة الشمسية، ومصطفى التراب، المدير العام للمكتب الوطني للفوسفاط، وعزيز اخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، دون أن يذكرهم بالإسم.

وجاء ثناء الملك في سياق إشادته بما حققه المكتب الوطني للفوسفاط، بحسبه، من نتائج طيبة، نتيجة، ما وصفه بـ" حسن التدبير والنجاعة" في العمل، ما يجعل المغرب يطمئن على امنه الغذائي، مشيدا من جهة أخرى بما تحقق في مجال الطاقة الشمسة وكيف استطاع المغرب أن يوفر حاجياته في المجال، سواء على مستوى الطاقة الريحية او غيرها، قبل أن يثني على المخططين الأخضر الخاص بالفلاحة والأزرق الخاص بالصيد البحري؛ اللذين أشرف على تنفيذهما وزير الفلاحة عزيز اخنوش، مشيرا الملك إلى الجائزة العالمية التي حصل عليها المغرب على مستوى المخطط الأخضر، والذي حقق نتائج قبل الموعد المحدد لتحقيقها بسنتين.

يشار إلى أن بعض الصيادين التقلديين يشتكون من مخطط "ألتيوس" فيما بعض الفلاحين الصغار يشتكون من "المخطط الأخضر، وكلا المشتكين يعتبرون أن المخططين إنما يخدمان بشكل أقوى المصالح الكبرى لذوي الإسثتمارات الكبرى سواء في الصيد او في الفلاحة، والموقع يتوفر على نماذج من تلك الشكايات.

الملك أثنى أيضا على القطاع الخاص والعام في مساهمتهما في تطوير عجلة الاقتصاد الوطني دون أن يبخل عليهما بنوع من النقد الذي أكد بأنه ضروري لتحفيز الجهود ومراكمة مكاسب أوفر، للدخول إلى نادي الدول الصاعدة.

من جهة أخرى، خاب أمل معظم من ترقبوا أن يشرح الملك، باعتباره رئيسا للأركان العامة للجيش، دواعي الإستنفار العسكري ونشر معدات عسكرية ضخمة على أطراف بعض المدن المغربية، ليضل الرأي العام فريسة للإشاعات حول هذا الموضوع، الذي شغله كثيرا مؤخرا.