انتصب أزيد من خمسين محاميا ومحامية يوم الخميس 9 يوليوز، للدفاع عن المواطن الذي أصبحت قضيته تعرف بـ"مثلي فاس" المعتدى عليه من طرف مجموعة من الأشخاص بالشارع العام قبل أسبوعين، في أولى جلسات محاكمة شخصين متابعين على خلفية هذه القضية.

وعرفت الجلسة تعديل النيابة العامة للمتابعة من الفصل 400 إلى الفصل 401، بعد إدلاء الضحية بشهادة طبية تثبت عجزه لمدة واحد وعشرين يوما .

وحسب تصريح، إدريس الهدروكي، احد اعضاء هيئة دفاع الضحية، فقد "التمست الهيئة، تأخير الجلسة للإطلاع على الشهادة الطبية وإعداد الملف".

وأضاف الهدروكي، في تصريح لـ"بديل"، أن المحاكمة عرفت جدالا ساخنا بين هيئة دفاع الضحية ودفاع المتهمين بعد مطالبة الأخير بمناقشة الشهادة الطبية التي أدلى بها الضحية وهو الشيء الذي اعتبره دفاعه (الضحية) مسألة سابقة لأوانها بإعتبار أن مناقشتها (الشهادة الطبية) هي في صميم الموضوع".

وأجلت المحكمة الجلسة إلى يوم 23 يوليوز الحالي، لمناقشة الملف فيما ستنظر هيئة الحكم في طلب دفاع المتهمين متابعة موكليهما في حالة سراح بضمانات الحضور في نفس اليوم.

وكان أحد المواطنين المغاربة قد تعرض لإعتداء من طرف مجموعة من الأشخاص بالشارع العام بمدينة فاس فتحت على إثره النيابة العامة تحقيقا أفضى إلى إعتقال شخصين ومتابعتهما في حالة اعتقال.