على بعد أيام قليلة، من تخليد المجتمع الدولي لليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي يصادف العاشر من دجنبر، أطلقت مجموعة "أقليات" لمناهضة التجريم و التمييز ضد الأقليات الجنسية و الدينية، حملة أسمتها بـ"حملة الحب من حقوق الإنسان".

وأكدت مجموعة "أقليات"، في بيان لها، توصل "بديل"، بنسخة منه، أن الهدف من هذه الحملة هو "مناهضة كل القوانين التمييزية بالمغرب، و خاصة تلك التي تجرم العلاقات الجنسية الرضائية بين الراشدين من نفس الجنس، في إشارة إلى المادة 489 من القانون الجنائي المغربي".

وأوضحت الموجوعة التي تُعنى بحقوق الأقليات الجنسية والدينية في المغربي، أن هذه الحملة تهدف أيضا "لدعوة المجتمع للتسامح و التعايش مع الأقليات الجنسية و احترام حقها في الحب كباقي البشر، كما تدعو الدولة المغربية من خلال هذه الحملة لملائمة تشريعاتها الوطنية مع مقتضيات الدستور و الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها في هذا الشأن".

وذكَّر البيان، بأن المملكة المغربية "قد أقرت من خلال دستور سنة 2011، بحظر و مكافحة كل أشكال التمييز، بسبب الجنس أو اللون أو المعتقد أو الثقافة أو الانتماء الاجتماعي أو الجهوي أو اللغة أو الإعاقة أو أي وضع شخصي، مهما كان. و كذلك من خلال مصادقتها على الاتفاقيات الدولية التي تضمن و تنص على وجوب احترامها للحقوق المدنية و السياسية التي تكفلها هذه الاتفاقيات و الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بدون أي تمييز".

وأشارت مجموعة "أقليات"، إلى أن ستطلق أنشطتها -في إطار الحملة- على أرض الواقع و كذا على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك من الفاتح في شهر ديسمبر إلى غاية 15 منه، داعية عموم المغاربة إلى المشاركة في هذه الحملة، عن طريق بعث صورهم أو فيديوهاتهم أو منشوراتهم.