بديل- عن سكاي نيوز عربي

زار مبعوث خاص للأمم المتحدة البرلمان الليبي المنتخب، الاثنين، لبحث إمكانية التوصل إلى حل سياسي للأزمة الناجمة عن وجود برلمانين وحكومتين متنافستين.

وقال ليون في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون، بعد اجتماع مع أعضاء البرلمان المنتخب في طبرق بشرق البلاد: "سأكون واضحا للغاية. يجب أن يكون وقف إطلاق النار بشكل كامل من أجل نجاح أي اتصالات ومحادثات سياسية".

 وأضاف "الأمم المتحدة مستعدة لتضييق هوة الخلافات وبناء الجسور وإيجاد أرضية مشتركة بين جميع الفاعلين السياسيين والشركاء".

فيما قال الأمين العام للأمم المتحد، بان كي مون، لمجلس الأمن الدولي إن الوضع في ليبيا "مثير لقلق عميق"، مع انزلاق البلاد إلى حالة من انعدام اليقين السياسي والأعمال القتالية.

وكتب بان في تقرير إلى مجلس الأمن عن البعثة السياسية للأمم المتحدة في ليبيا، قائلا: "شبح المزاعم المتنافسة لسلطتين تنفيذيتين وتشريعتين لا يمكن أن يؤدي إلا لتعميق الأزمة السياسية الحالية، وتقويض الوحدة الوطنية للبلاد".

وأضاف بان أن المنظمة الدولية ستراجع وجودها في البلاد.

وتابع "بالنظر إلى الوضع المتطور بسرعة فمن الأساسي أن نضمن أن يكون وجودنا ومشاركتنا في ليبيا مناسبا للإطار وأننا مجهزون جيدا لدعم السلطات الليبية في التصدي للتحديات الحالية والمتوقعة".

من جانبه، قال المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، سمير غطاس، إن مجلس النواب الذي فاز بالانتخابات الشرعية هو الوحيد صاحب الشرعية، وإن المنظمة الدولية تأمل في التوصل إلى حل سياسي وتعارض استخدام العنف.

ونقل أعضاء مجلس النواب وكبار المسؤولين بالحكومة مقراتهم إلى الشرق بالقرب من الحدود المصرية، عندما سقطت طرابلس في يد تحالف فصائل مسلحة من مدينة مصراتة بغرب البلاد في أغسطس، بعد معركة طويلة مع جماعات منافسة.

وانتخب البرلمان في يونيو، وغير اسمه السابق، المؤتمر الوطني العام، بعدما ربط الكثير من الليبيبين بينه وبين الفوضى السياسية بالبلاد.

لكن التحالف الذي يسيطر على طرابلس وبعض المشرعين السابقين أعادوا إحياء المؤتمر الوطني العام.

ودفع القتال والتسيب الأمني في ليبيا معظم الدول الأجنبية والأمم المتحدة إلى إغلاق بعثاتها الدبلوماسية في البلاد.