فهد لطفي

فريق الرجاء البيضاوي ملي غادي يلعب في مدينة آسفي خاصو يربح باش يضمن الفوز ديالو بالبطولة والتأهل ديالو كأس العالم للأندية و الفريق المسفيوي حتى هو عليه ضغط كبير ومطلوب منو يفوزداك شي علاش غادي تنوض الحراقية في التيران والدق والتجرتيل وكل واحد غادي يحاول يزرب على لاخر حيت الفريق المسفيوي إلا خسر غادي يهبط للقسم الثاني وهذا مشكل بحد ذاتو ولكن المشكل الأكبر والأخطر ولي كيخلع هو أن الجماهير المسفيوية إلا هبط فريقها القسم الثاني يمكن تشعل العافية في الملعب وحتى خارج الملعب وتقلب الدنيا سفاها على علاها حيت النفس الوحيد لي كتنفسو الجماهير المسفيوية هو كرة القدم من بعد ما شبعو ما يتنفسو من روائح ومخلفات المركب الكيماوي لي دمرت ليهم صحتهم وكحلت ليهم بشرتهم وجرات على الثروة السمكية لي هي مورد رزق الكثيرين ومعروفة بها المدينة...

وهاد المركب لي كيدخل الزبابل ديال الفلوس لي مكدخلهاش أي مدينة في المغرب ومخدم جيش ديال البرانيين ومخلي شريحة مهمة من الشعب المسفيوي غارقة في الفقر والبطالة. وهاد الشريحة لي ذكرنا هي أكثر الشرائح حبا وعشقا لكرة القدم وأكثر الشرائح حضورا لمبارايات كرة القدم.. داك شي علاش إلا مشى حتى هبط الفريق المسيفيوي القسم الثاني راه يمكن الحيحة تنوض والدنيا تخلط بكراع كلب وماشي بعيد تخرج ثورة من هاد المدينة الصغيرة كما خرجات من سيدي بوزيد التونسية.

وأنا من هاد المنبر كنقول المسؤولين خاصكم ديرو شي لعيبة ولا شي قالب كما العادة باش تخلوا الفريق في القسم الأول وتجنبوكم وتجنبونا هاد الكارثة وباش يبقى الشعب ديما مخدر ومكالمي وهاني وحتى حنا هانيين معاه حيت الشعب كيموت على أي حاجة مكورة ومدورة كما كان نوعها.. والكورة راها مدورة.. والقرقوبي راه مدور.. والخبز مدور.. وحتى المؤخرة ديال المرة والفرج ديالها مدورين.. وحتى اللقمة ديال الطعام ما كيديها الشعب لفمو حتى يكورها...وحتى توما يا المسؤولين كما العادة كورو وعطو العور...وعاش الشعب مكوَرا مخدرا...