بديل ـ الرباط

حصل موقع "بديل" عن معطيات مُثيرة حول قضية المواطن المغربي المقيم بفرنسا (ن. ر)، والذي تم اعتقاله بتاريخ 15 أكتوبر، بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء؛ حين كان ينوي السفر إلى تركيا في أفق الالتحاق بصفوف التنظيم الإرهابي " داعش"، حسب بيان سابق صادر عن وزارة الداخلية.

المعطيات الحصرية، التي حصل عليها الموقع تفيد أن "الضنين" قبل أسبوع من اعتقاله، حلق لحيته وشاربه فيما المغربية المعتقلة معه، المتطوعة للجهاد، والتي كان قد عقد قرانه بها عن طريق عقد عرفي، خلعت نقابها وظلت تردي لباسا عصريا، قبل أن يستقلا رفقة ابنتيه من زوجته الفرنسية، الأولى ذات الأربع سنوات والثانية ذات السنتين، سيارة ابن مسؤول جماعي بمجلس اشتوكة آيت باها، في اتجاه مطار محمد الخامس، حيث اعتقلا وهما يمتطيان سلم الطائرة، المتوجهة إلى تركيا، قبل التحاقهما بصفوف "داعش".

وتفيد المعطيات أن السلطات رفضت اعتقال المذكور وظلت تراقب تحركاته حتى داخل المطار، بعد أن شكت أن يكون له شركاؤه، ما جعلها لا تعتقله إلا وهو يمتطي سلم الطائرة بعد أن تأكدت أنه بلا شركاء غير "زوجته المغربية"، مشيرة المصادر إلى أن المعني اشترى تذاكر سفر ذهاب وإياب، ليوهم السلطات بانه في رحلة سياحة.

ونسبة إلى نفس المصادر فإن المعنى ظل تحت أعين السلطات المغربية لمدة ثلاثة أشهر، استطاع أن يفلت منها بعد أن غير ملامح وجهه، لكن السيارة التي كان يتنقل بها هي ما ورطته.

ووفقا لمعلومات دقيقة حصل عليها الموقع من نفس المصادر فإن المعني قبل دخوله للمغرب كان قد أوهم زوجته الفرنسية بأنه سيصطحب طفلتيه لزيارة امه بالمغرب، ثم يعود إليها لاحقا، قبل أن يعقد قرانه بمغربية "عرفيا".

المثير أكثر أنه ترك زوجته الفرنسية حامل وهو لا يعلم بذلك.

يذكر أن اعتقال المعني بالأمر جرى من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بناء على معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.