بديل ـــ الرباط

فجر الكاتب الأول لحزب "الاتحاد الاشتراكي" ادريس لشكر، "فضيحة أخلاقية" كبيرة في بيت الأغلبية الحكومية، لم يتسن لـ"بديل" التأكد من صحتها، وذلك حين قال مساء الجمعة 13 فبراير، بسينما "هوليود" بسلا، خلال المؤتمر الإقليمي لحزبه ( قال) إن أحزاب الأغلبية الحكومية، صادقت معهم داخل مجلس المستشارين ولجنة بمجلس النواب على قانون يقضي بعدم الجمع بين صفة وزير ورئيس الجماعة، "لكن بعد ضغط لوبي الفساد وتحرك الوزراء المنتفعين من الوضع، تراجعت الأغلبية عن قرارها وقررت قبول الجمع بين الصفتين" يقول لشكر.

وبخصوص عبارة "ديالي كبير عليك" التي قال بها رئيس الحكومة المغربية داخل البرلمان خلال الجلسة الشهرية الأخيرة، قبل أن تثير زوبعة كبيرة وسط المغاربة، قال لشكر: "المغاربة اليوم يتساءلون آش هاذ المصيبة عندنا ملي رئيس الحكومة يتفوه بما صرح به في الجلسة الأخيرة"، متهما بنكيران بتحويل البرلمان إلى "سيرك"، وبان أسلوبه "يساهم في تبخيس العمل البرلماني وينفر من العمل السياسي.

وهاجم لشكر عجز الحكومة أمام "الفساد" في المغرب، وقال في هذا السياق:" اليوم نسمع بإرجاع 300 مليون من الأموال المهربة، لكن لا أحد يتساءل من أين جاءت هذه الأموال؟ علما أنها جاءت من السكن الاقتصادي والاجتماعي، جاءت من أراضي منحت لهؤلاء بدرهم للمتر و10 دراهم للمتر".

لشكر، هاجم بقوة، عجز الحكومة أمام "الفاسدين" و اعتدائها على قوت الفقراء بحسبه، ضاربا المثل بمادة الشاي التي ظلت بعيدة عن فرض أي ضريبة، قبل أن تأتي هذه الحكومة وتفرض هذه الإتاوة، الأمر الذي جعل مادة الشاي في غير متناول العديد من بسطاء الشعب.

من جهة أخرى، طالب لشكر بجمع مدن تمارة وسلا والرباط في مدينة واحدة، موضحا أنه إذا أصر المسؤولون على بقاء كل إقليم على حدى فبالأحرى توفير المرافق والإمكانات لكل الأقليم بشكل متوازن، مستغربا من غياب مستشفى إقليمي بسلا، التي كانت رحما للعديد من رجال المقاومة بحسبه.

وعن سبب رفضهم للجنة الانتخابات، قال لشكر بأنه لحد الساعة لا يعرفون المسؤول عنها ولا البيان الخاص بها مذيل بتوقيع، الأمر الذي جعلهم يقاطعونها.