تروج أنباء وسط وزارة التربية الوطنية حول مشاركة مدير أكاديمية للتعليم في أشغال المنتدى الاقتصادي المغربي الروسي الأول الذي نُظم بالعاصمة الروسية.

وتساءلت المصادر عن الصفة التي شارك بها مدير الأكاديمية الجهوية، وعما إذا كان قد قام بـ"تصدير طماطمه" لروسيا حسب ما يشاع وسط العديد من نواب وزارة التربية الوطنية؟

مصادر تفيد أن هذا المدير كان يرأس أكاديمية مكناس وكان مكلفا بشراء معدات التعليم في إطار مشروع "البرنامج الإستعجالي" قبل أن يتكلف بتوزيعها على باقي الأكاديميات، في وقت رفضت فيه أكاديمتان فقط هذه العملية وهي أكاديمية الرباط والدار البيضاء، والتي تبين لاحقا أن الأمر لا يتعلق بنزاهة فكرية وقوة استقلالية وإنما لارتباط مديريهما بجهات وصفت بـ"النافذة" فهل من تحقيق في هذه المعطيات المثيرة، خاصة وأن مشروع "البرنامج الإستعجالي" صرفت في أزيد من 47 مليار درهم بحسب العديد من المصادر، دون نجاح المشروع؟