أكدت البرلمانية أمينة ماء العينين أنها تقدمت بشكاية ضد المحامي الحبيب حاجي، رئيس "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان" على خلفية تصريح لحاجي بخصوص الشكاية التي تقدم بها في وقت ياسبق ضد المعنية بعد اعتبارها للدعوة لقطع الرؤوس حرية تعبير.

وفيما يلي تدوينة لماء العيينين يعقبها تديونة لحاجي:

اتصل بي عدد كبير من الصحفيين من مختلف المنابر يطلبون تصريحا فرفضت دائما اعطاء تصريح في الموضوع في انتظار استكمال الاجراءات القانونية مع محامي.
تم وضع شكاية ضد الشخص المدعو الحبيب حاجي بعد ضبط وقائع القذف و التشهير حيث سمح هذا الشخص (الذي لا أعرفه) لنفسه بقذفي و التشهير بي متهما اياي بتهم ثقيلة من قبيل الاشادة بالارهاب و ان أفضل مكان ألجا اليه هو المجزرة(لاباتوار)و ليس البرلمان للتمتع بقطع الرؤوس....و غير ذلك من الكلام المرفوض و اللامعقول قانونيا و أخلاقيا.
هذا الشخص صار ملزما باثبات ما سمح لنفسه باتهامي به.
و علاقة باشادتي بفكر الارهاب أنصحه بالعودة الى كل المحاضر في كل المؤسسات التي أشغل العضوية بداخلها، أنصحه بالعودة الى الاتحاد البرلماني الافريقي و أتحداه أن يسأل كل النواب الافارقة عن الشابة ممثلة البرلمان المغربي في اللجنة التنفيذية حيث يحضر مشكل الارهاب في القارة الافريقية في جدول اعمال كل الدورات.انصحه بالعودة الى مداخلاتي و مرافعاتي ضد الارهاب و فكره و منطقه، التي يتحدث عنها الجميع و يعجب بها الجميع و المحاضر شاهدة على ذلك،أنصحه بالعودة الى اسهاماتي في مجلس حقوق الانسان بجنيف و محاضر المجلس الأعلى للتربية و التكوين و البحث العلمي في تناولنا للمناهج في علاقتها بفكر التطرف، و اتحداه أن ينقل وقع اسهاماتي داخل المجلس،اتحداه بالعودة الى محاضر مناقشة مشاريع القوانين ذات الصلة التي لم افوت منها قانونا واحدا او حصة نقاش واحدة،اتحداه أن يعود لمقالاتي و حواراتي و اسهاماتي الاعلامية ليعرف وزن نضالي ضد التطرف و الارهاب و فكر الاقصاء و الاستئصال،و ليعرف نضالاتي لأجل الحرية و تكريم الانسان و حرمة النفس البشرية كما حرمها الله عز و جل و شبه قتلها بقتل الناس جميعا.
لست في موضع دفاع أو تبرير و أعتبر نفسي اكبر من ذلك، غير أن محاولة تحميل تدوينة فايسبوكية ما لا تحتمله و محاولة التعسف لاخراجها من سياقها في بحث بئيس عن الايقاع بنائبة برلمانية أمر غير مقبول.
نحن في دولة الحق و القانون و نناضل لاجل اقرارها و نؤمن بجدوى نضالنا في كل لحظة و حين و لذلك سنحتكم بكامل الثقة للقانون والقضاء و سنحتكم لمنطق المؤسسات.لن نخضع لمنطق العصابات أينما كان و كيفما تجلى.
اليوم و بعد خمس سنوات من العمل البرلماني و المؤسساتي الذي يتابعه الجميع،لست في حاجة للحديث عن نفسي.
انتهى الكلام

تدوينة حاجي كما هي:

وأخيرا التجأت البرلمانية البيجيدية ماء العينين الى القضاء ضدي رغم انني لا اعلم هل وضعت شكاية مباشرة ام شكاية الى النيابة العامة. وانتصر اسلوبي اخيرا الذي فرضته على البيجيديين والمتطرفين والارهابيين منهم. (لانهم ليسوا كلهم كذلك). الالتجاء الى التشكي للقضاء اجراء حضاري وهو ما فعلته سابقا ولم امارس اي فعل من افعال العنف واتدافع بشدة لنشر افكاري ومواقفي التي لا تخرج عن الدفاع عن قبول الاخر المختلف وحبه لانه فقط لانه انسان. وذلك في اطار عدم الاعتداء على حقوق الاخين المنصوص عليها في المواثيق الدولية. لقد اعتبرت ماء العينين لجوءي الى التشكي بزميلها عمر الارهابي عمل يندرج في اساليب الارهاب عندما قالت في تدوينتها :...الذين يرهبونه لا لشيء الا...." وكانت تقصد شكاية جمعية الدفاع عن حقوق الانسان وشكايتي. وهاهي الان تلجأ الى نفس الاسلوب الذي وصفته بالارهاب. لقد نصحها مستشاروها السياسيون (لانها غير سياسية)والقانونيون(لانها غير قانونية)من الدخول للمعركة القضائية وهو عين الصواب وجميل مافعلت.

لنتعلم ان نلتجيء اذن للقضاء دون ان ندعو الى فصل الرؤوس عن الاجساد وتعليقها في الاماكن المشهورة ترهيبا وتهديدا للجميع.... ودون اعتبار هذا نضالا وحرية تعبير والقول "كل التضامن ". كان على عمر ان يلتجيء الى القضاء للتشكي بما يراه هراء. وكان على امنة ان تلجأ الى القضاء للتشكي نما راته اساليب ارهابية.

ان ما حصل في مسجد الاندلس في تطوان وما كان يدعو اليه ذلك القاصر لاغتيال الياس العماري زعيم البام .. هو نتيجة هذه الافكار والدعوات والتحريضات والاشادات الارهابية وخلق اجواء ليس فيها سوى الذبح والقتل والتمثيل بالجثث... حتى اصبح القتل عاديا. دون ان ننسى ما صرح به رئيس المجلس العلمي لعمالة المضيق الفنيدة والذي يدخل في التحريض على الارهاب والذي هو موضوع شكاية لدى النيابة العامة والذي لا زالت المعركة معه طويلة شوش عليها ظهورعمر الصنهاجي .

انني ارد على السيدة ماء العينين لانها مهمة ولانني في الاصل حقيقة احترمها واعزها لمشاهدتي لها مرتين او ثلاثة تدافع عن افكارها باسلوب المحاججة والاقناع بالرغم من اختلافي معها في الكثير من الاشياء. مرحبا امام المحاكم بكل وسائلها . لا للارهاب والتطرف بكل وسائله. وفي الاخير نحن شعب واحد يجب ان نوفر له اسباب الاستقرار والامن والامان في اطار قبول الاختلاف والتنوع عن قناعة.