تظاهر المِئَات من المساعدين التقنيين بالصيدليات المغربية، بعد زوال يوم الأحد 15 غشت، أمام مقر البرلمان، في الرباط، ضد مشروع قانون، تقدمت به الحكومة إلى البرلمان للمصادقة عليه، وتضامنا مع زميلين لهم يقبعان في السجن.

وهتف المتظاهرون بشعارات عديدة تندد بالمشروع وبوزير الصحة وتدين أوضاعهم وظروف عملهم وأجورهم الزهيدة بحسبهم.

وقال كريم زماني، عضو "التنسيقية الوطنية للمساعدين التقنيين بصيدليات المغرب" في تصريح لموقع "بديل": نتظاهر اليوم ضد تحيز الحكومة للباطرونا (أصحاب الصيدليات) من خلال المشروع الذي تقدمت به إلى البرلمان، والذي لم يحدد وظائف واضحة لنا".

وأضاف زماني: نتظاهر أيضا ضد إقصائنا من الإعداد للمشروع رغم أننا أهم حلقة في الموضوع، كما نحتج على الاستهتار الذي قابلت به الحكومة ملفنا، فقد اجتمعنا مع الوزير السابق الحبيب الشوباني ووعدنا خيرا دون نتيجة، واجتمعنا مع الوزير الحسين الوردي، دون نتيجة أيضا".

وزاد زماني: كما نعبر اليوم عن تضامننا المطلق مع زميلينا المعتقلين، أحدهما في الرباط، أدين بسنتين سجنا نافذا، بعد أن اتهم بصرف أدوية بناء على أمر طبي مزور، والثانية زميلة أدينت بستة أشهر سجنا نافذا في مراكش، بعد أن أدينت ببيع المخدرات (القرقوبي) بناء على أمر طبي مزور".

وتساءل زماني باستغراب شديد: من الأولى بالمتابعة هل الصيدلي أم المساعد التقني؟ ثم كيف للمساعد أن يعرف أن هذه الأمر الطبي مزور أو أصلي؟ ما هي الإمكانات العلمية الموضوعة تحت إشارته لتحديد الأمر الطبي المزور من الأصلي؟