بحضور أبرز الوجوه الدعوية والحقوقية والسياسية والثقافية في المغرب تظاهر مئات المغاربة، مساء الجمعة 18 شتنبر، أمام مقر البرلمان، في العاصمة الرباط، احتجاجا على ما يتعرض له المسجد الأقصى مؤخرا على يد الإسرائيليين.

وهتف الحاضرون بشعارات قوية تدين ما يجري ضد المسجد الأقصى والفلسطينين، محملين الأنظمة العربية أيضا مسؤولية ما يجري.

وقال زعيم حزب "الأمة" محمد المرواني "إما أن تتحملوا مسؤولياتكم، وإما تكونوا بشكل أو بآخر متواطئين مع العدو الصهيوني ليس هناك اقل من تجريم التطبيع مع هذا العدو الصهيوني".

ودعا عبد الإله بنعبد السلام باسم "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" إلى التحرك العاجل من أجل إنقاذ العب الفلسطيني".

خالد السفياني منسق "المجموعة الوطنية لمساندة فلسطين" بدوره شجب ما وصفه بالعدوان الصهيوني" داعيا إلى تجريم التطبيع، وهي نفس المواقف التي عبر عنها كل من الحقوقي عبد القادر العلمي باسم "العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان" وعبد الرحيم الشيخي باسم حركة "التوحيد والإصلاح".

بنعمرو

بنعمرو

الهايج