احتشد مئات المغاربة في وفقة احتجاجية، يوم الخميس 21 ماي بالدار البيضاء، لاستنكار وللتنديد بأحكام الإعدام التي أصدرها القضاء المصري، في حق مجموعة من قيادات الإخوان وعلى رأسهم الرئيس السابق محمد مرسي، ، إضافة إلى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي.

واستنكرت الهيئات السياسية والحزبية والمدنية التي انخرطت في هذه الوقفة في بيان أصدرته عقب الوقفة، "بشدة أحكام الإعدام الصادرة في حق الرئيس محمد مرسي وباقي المعتقلين في السجون المصرية.

كما ندد المحتجون بالإعدامات التي نفذت في حق سبعة من الشباب المصري، معتبرين عن أن ما يحدث في مصر "من تقتيل ممنهج و اعتقالات واعتداءات من طرف المجرم السيسي وأعوانه وداعميه من الداخل والخارج من خلال هذه الأحكام جريمة في حق الإنسانية جمعاء ووصمة عار على جبين الدول الغربية و المؤسسات الدولية والحكومات العربية، ومؤشر خطير على تردي أوضاع حقوق الإنسان منذ الانقلاب العسكري الغاشم على الديمقراطية."

وعبرت الهيئات في بيانها الذي توصل "بديل.أنفو"، بنسخة منه، ''عن شجبها للصمت الدولي والعربي المطبق أمام كل الجرائم الوحشية التي تطال معارضي الانقلاب العسكري"، مطالبة "كل الفضلاء بتكثيف الجهود من اجل إيقاف أحكام الإعدام"، مؤكدة ذات الهيئات عن "تضامنها المطلق مع عائلات ضحايا هذه الأحكام".

كما طالبت الهيئات في بيانها "الدولة المغربية بمراجعة موقفها من الانقلاب الغاشم بمصر، وبالتنديد الصريح بهذه المحاكمات الظالمة والأحكام الجائرة"، مشيرة إلى أنا ترفض رفضا باتا "أي زيارة للمغرب من طرف رموز النظام المصري الانقلابي وعلى رأسهم المجرم السيسي"، على حد وصف البيان.

رابعة1

رابعة2

يشار إلى أن هذا البيان وقع عليه كل من ''حزب الأمة'، '' جماعة العدل والإحسان''،'' حزب النهضة والفضيلة''، ''الحركة من اجل الأمة''، ''الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة''،'' جمعية المحامين الشباب بالبيضاء''، ''أطباء من أجل فلسطين''، ''الاتحاد الوطني لطلبة المغرب''، ''شبيبة العدل و الاحسان'،' شبيبة الحركة من اجل الأمة'، ''الهيئة الطلابية لنصرة قضايا الأمة''، "لجنة الإشراف الشبابي لحزب الأمة"، "شبيبة النهضة والفضيلة"، "BDS casa "، "المنظمة المغربية للكفاءات الشبابية"، "الفدرالية المغربية لحقوق الإنسان".