بديل ـ الرباط

دخل المعتقلون الإسلاميون  القابعين بكل من السجن المركزي بالقنيطرة و بوركايز بفاس و برشيد و تيفلت و بن سليمان و مول البركي بآسفي و تطوان و طنجة و تولال 1 بمكناس و عدد من سلا 1، في اضراب انذاري عن الطعام لمدة 24 ساعة يوم الخميس 30 أكتوبر، فيما يخوض أزيد من 100 معتقل بسجن سلا 2 إضرابا إنذاريا لمدة 48 ساعة يبتدئ من نفس اليوم، احتجاجا على ما يعتبرونها "وضعية متردية  يعيشها المعتقلون الإسلاميون بالسجون المغربية عموما من إهمال طبي و سوء التغذية و توزيع على سجناء الحق العام و إبعاد عن العوائل و كذا على عدم مبالاة الحكومة بالأرواح التي تزهق داخل السجون ظلما و عدوانا و التي كان آخرها المعتقل الإسلامي مصطفى بلخراز بسجن سلا 1" كما جاء في بيان صادر عن اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين.

وأصدر المعتقلون المضربون بيانا ناريا، تحدثوا فيه عن وفاة سلفي آخر داخل السجون  يدعى  مصطفى بلخراز، قبل أن يهاجموا فيه بشدة الحكومة، وخاصة رئيسها عبد الإله بنيكران، الذي نكث عهوده بعد كان يطالب يوما بضرورة حل ملف معتقلي السلفية الجهادية بالمغرب و بأن على الحكومة أن توضح للرأي العام حقيقة ما جرى من أحداث يوم 16 من ماي 2003 و أنه لا يجوز محاسبة الناس بسبب اعتقاداتهم و مظاهرهم فضلا عن اعتقالهم و تعذيبهم و تشريد عوائلهم. غير أن الشعارات و المرافعات التي "صدعت الآذان" يفيد البيان قبل أن يضيف: " و رقصت على جراحات المعتقلين و ذويهم سرعان ما نسختها كراسي الحكم الوثيرة فاستحالت تحذيرات من إطلاق سراحنا كي لا يعود المغرب نارا و بركانا بعد أن صار في عهد الحكومة الجديدة جنة أينعت و اخضرت بفضل الزيادات المتتالية في جميع الأسعار الأمر الذي لم يجرأ عليه أسلافها. كما ازدادت وضعية السجون في عهدها سوءا و بؤسا وصل إلى حد الإهمال الطبي و اللامبالاة ما نجم عنه عدة وفيات كما ذكر آنفا".