علم "بديل" أن هاتف البرلماني عن حزب "العدالة والتنمية" عبد العزيز أفتاتي، تتقاطر عليه يوميا مئات الإتصالات الهاتفية تقريبا أو يزيد، منذ أن أعلنت الأمانة العامة لحزبه عن قرار تجميد عضويته في جميع هياكل الحزب، على خلفية ما بات يعرف بزيارته لإحدى المناطق الشرقة في المغرب.

وبين المتصلين العديد من الصحافيين المغاربة وكذا قيادات بجماعة "العدل والإحسان" و "الإتحاد الإشتراكي" إضافة إلى عدد من اليساريين الذين لم يكن أفتاتي يتوقع اتصالهم.

كما تلقى أفتاتي اتصالا لم يكن متوقعا من زهور الشقافي، الأمينة العامة للحزب "المجتمع الديمقراطي"، حيث عبرت له عن استيائها من قراره حزبه المتسرع دون إعطائه فرصة للاستماع إليه.

وكان عبد العزيز أفتاتي قد قام في إطار مهامه بزيارة إلى منطقة مغربية قريبة من وجدة، بحسب تصريح سابق للموقع، قبل أن يفاجأ بموقع يروج أنه مقرب من جهة نافذة، يدعي أن أفتاتي انتحل صفة "مهندس رادار" لعبور الحواجز الأمنية والعسكرية، قبل أن تختفي هذه الرواية لاحقا، وتظهر رواية أخرى تتحدث عن عدم جواز اختراق تلك المناطق من طرف أي كان حتى ولو كان بصفته البرلمانية.

وكانت الأمانة العامة للحزب قد جمدت عضوية أفتاتي داخل جميع هياكل الحزب، قبل أن يظهر بوانو على شريط فيديو يقول بأن القرار اتخذ بالإجماع بعد أن استجمعت الأمانة العامة كافة المعطيات حول القضية، رغم أن القرار اتخذ دون الاستماع إلى رواية أفتاتي!

يشار إلى أن هذه القضية أطاحت بمسؤولين عسكريين وأحالت بعضهم على المجلس التأديبي.