مع اقتراب موعد اقتراع 7 أكتوبر، بدأت تظهر مؤشرات مقلقة على تدخل السلطة لتوجيه الناخبين لوجهة معينة.

وبحسب ما أوردت يومية "أخبار اليوم" في عدد الإثنين(3أكتوبر)، فإن اللجنة المركزية لتتبع الانتخابات اضطرت إلى إرسال لجنة للتحقيق في قيام خطيب جمعة، يحمل في نفس الوقت صفة رجل سلطة في مسجد في دائرة غفساي، لم يتورع في دعوة المصلين إلى التصويت ضد حزب العدالة والتنمية، ما خلف ضجة داخل المسجد.

وأضافت اليومية، أن الإدارة العامة للحملة الانتخابية للبيجيدي وثقت تقريرا مفصلا عن الخروقات التي توصلت بها، ورفعت بشأنها شكايات إلى السلطة، منها تولي أعضاء من حزب الأصالة والمعاصرة في منطقة البئر الجديد، توزيع الإشعارات المتعلقة بالانتخابات، على الناخبين من طرف أعوان السلطة، واستغلالها للقيام بالحملة لصالح البام، وقد وضع البيجيدي شكاية في الموضوع لدى عامل الإقليم معززة بشهادة الشهود.