بديل ــ الرباط

أعلنت "مؤسسة آيت الجيد بنعيسى"، عزمها على اللجوء إلى االآليات القانونية الدولية من أجل تحقيق العدالة والإنصاف في قضية آيت الجيد محمد بنعيسى، الذي ستُخلد الذكرى 22 على "استشهاده" يومي 20 و 21 مارس الجاري بمدينة الرباط.

وعبرت المؤسسة، في  بيان لها بمناسبة مرور 22 سنة على "مقتل الطالب اليساري آيت الجيد محمد بنعيسى، عن إدانتها الشديدة لكل أساليب وأشكال العنف ومصادره ومنابعه، ذي الخلفيات الفكرية والعقدية، الدينية والعرقية، الإيديولوجية والسياسية".

وطالب نفس البيان،  "الدولة المغربية برسم سياسة تشاركية مع الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني المنفتحة على الفكرالإنساني من أجل القضاء اجتماعيا وسياسيا و ثقافيا على مصادر العنف في المجتمع".

وجددت المؤسسة، مطالبتها بـ"كشف الحقيقة كاملة في قضية اغتيال الشهيد آيت الجيد محمد بنعيسى، ومحاسبة كل المتورطين في هذا العمل الإجرامي الشنيع".

وكان مجموعة من النشطاء الحقوقيون والجمعويون قد أنشؤوا مؤسسة بإسم أيت الجيد محمد بنعيسى، الذي توفي مطلع التسعينات من القرن الماضي، واتهمت عائلته مجموعة من المحسوبين على تنظيمات إسلامية بمقتله، من بينهم قياديين في جماعة "العدل والإحسان" وحزب "العدالة والتنمية".