تعيش عدة مؤسسات تعليمية تابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالحسيمة، "وضعية مزرية ومخجلة"، نتيجة غياب عناصر الأمن الخاص والنظافة لأكثر من شهرين، وذلك بعد انتهاء الاتفاقية التي كانت تجمع المديرية بإحدى شركات المناولة، دون إعادة تجديدها أو إيجاد حل بديل.

وبحسب ما نقله مصدر حقوقي لـ"بديل"، فإن "مركز إيواء التلاميذ التابع لإعدادية سيدي عابد بالحسيمة، تعرض للتخريب في بداية الموسم الدراسي و تكرر نفس السيناريو عندما تعرضت إدارة نفس الإعدادية للسرقة في الشهر الماضي، فيما أصبحت عدة مؤسسات بالمنطقة مرتعا للمتسكعين، وذلك نتيجة غياب الحراسة، خاصة بهذه المؤسسات".

كما أضاف ذات المصدر، أن ما يتعلق بنظافة المؤسسات التعليمية، فالأمر أسوأ بكثير"، وزاد "ولكم أن تتخيَّلوا حالة المرافق الصحية بالمؤسسات التعليمة بعد أن انعدمت فيها النظافة لمدة يوم واحد فقط، مع أننا نتكلم هنا عن شهرين متتابعين لا عن يوم واحد".

وأوضح المصدر الذي تحدث لـ"بديل" أن إيقاف الاتفاقية أدى كذلك إلى تشريد عشرات العمال الذين كانوا يعيلون أسرا بأكملها لتعيش بعد ذلك وضعية اجتماعية مأساوية" مشيرا " إلى أن كل هذا وأكثر يحدث دون أن يتدخل أي مسؤول لإرجاع الأمور إلى نصابها".

(الصورة من الأرشيف)