بديل- عن سكاي نيوز عربية

تمضي السلطات الليبية في خطط لنقل البرلمان إلى مدينة بنغازي شرقي البلاد، رغم من تدهور الأوضاع الأمنية هناك، حسبما صرح به مصادر حكومية يوم الخميس10 يوليوز.

وتأتي خطة نقل مجلس النواب المنتخب حديثا من العاصمة طرابلس إلى ثاني أكبر مدينة ليبية، في إطار الجهود لإعادة بناء سلطة الدولة في الشرق الذي يحتاج إلى التنمية بعد أن أهملته الحكومة الليبية لعقود.

وقال وزير العدل صالح المرغني إن الحكومة قررت تخصيص 25 مليون دينار ليبي (نحو 20.8 مليون دولار) لنقل المجلس الذي انتخب الشهر الماضي، في انتخابات شهدت أعمال عنف ونسبة إقبال ضعيفة.

وأضاف للصحفيين أنه ليس هناك ما يمنع وجود السلطة التشريعية في هذه المدينة، معبرا عن أمله في توفير مزيد من التمويل للمساعدة في تحويل بنغازي إلى مقر دائم للمجلس.

وتساءل دبلوماسيون وبعض النواب من البرلمان السابق كيف يعتزم المجلس الانعقاد في مدينة لا تتمتع فيها القوات الحكومية بنفوذ يذكر.

وتدهور الوضع الأمني منذ أعلن اللواء المنشق بالجيش خليفة حفتر حربا على مسلحين في مايو، لتتحول أجزاء من بنغازي لىساحات معارك حتى في شهر رمضان.

وقال المرغني بعد محادثات مع نواب ومسؤولي أمن محليين إن قوات الأمن ستضع خطة لحماية المجلس في بنغازي.

وسيقيم النواب من خارج بنغازي في فندق تبستي الذي سيكون مقر المجلس أيضا، علما بأن الفندق يواجه صعوبة في جذب الزائرين منذ إطاحة معمر القذافي عام 2011.

ولدى سؤاله عن أمن المبنى الموجود في وسط المدينة قال النائب أمل بايو الذي حضر الاجتماع، إن النواب يأملون أن يحمي أهالي بنغازي المجلس مثلما حموا المجلس الوطني الانتقالي خلال الاحتجاجات ضد نظام معمر القذافي.

ومن المتوقع ظهور نتائج الانتخابات في 20 يوليو، لكن أقل من نصف الليبيين الذين يحق لهم الانتخاب أدلوا بأصواتهم فيها، وهي نسبة إقبال مخيبة للآمال تعبر عن الإحباط من حالة الفوضى التي تسود ليبيا منذ إطاحة القذافي.