بديل- وكالات

قال وزير العدل الليبي صلاح مرغني إن المشتبه به أحمد أبو ختالة ينبغي إعادته إلى ليبيا ومحاكمته على أرضها.

وفي أول رد فعل رسمي لاعتقال واشنطن لأحمد أبو ختالة المشتبه بأنه مدبر الهجوم الدامي على قنصلية الولايات المتحدة الأميركية في بنغازي بعملية مخابراتية أميركية خاصة، أدان مسؤولون ليبيون عملية الاعتقال ووصفوها بأنها خرق للسيادة الليبية.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد قال إن أحمد أبو ختالة المشتبه به في الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي عام 2012 ينقل حاليا إلى الولايات المتحدة بعد إعلان البنتاغون في وقت سابق اعتقاله.

وأوضح أوباما في تصريحات له في بنسلفانيا أن عملية الاعتقال تبعث رسالة إلى العالم بأنه حين يتعرض الأميركيون لهجوم فسوف يقدم المسؤولون عنه للعدالة بصرف النظر عن الوقت الذي سيستغرقه ذلك.


القنصلية الأميركية ببنغازي تشتعل بها النار عقب الهجوم (أرشيف-الجزيرة)
وكانت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون أعلنت الثلاثاء أنها أوقفت مشتبها به رئيسيا في الهجوم الذي استهدف القنصلية الأميركية في مدينة بنغازي الليبية في 11 سبتمبر 2012 وأسفر عن مقتل السفير الأميركي في ليبيا وثلاثة أميركيين آخرين.

وقال الأميرال جون كيربي المتحدث باسم البنتاغون إن المشتبه به أوقف الأحد الماضي داخل ليبيا خلال عملية للقوات الأميركية وتم احتجازه في مكان آمن خارج ليبيا، وأوضح أن العملية تمت دون سقوط أي ضحايا، وأن جميع العناصر التي شاركت في العملية قد "غادرت ليبيا سالمة".

وأعلن البنتاغون أن الولايات المتحدة أخطرت الحكومة الليبية بعملية الاعتقال "لكننا لم نخبرهم بموعدها".

وكانت وسائل إعلام أميركية ذكرت في أغسطس من عام 2013 أن وزارة العدل الأميركية قد اتهمت أحمد أبو ختالة الذي يشتبه بأنه أحد قادة مجموعة مسلحة متهمة بالوقوف وراء الهجوم على القنصلية.