أكد الصحفي حميد المهدوي أن الحل الوحيد لدفع الظلم والحكرة والإستبداد في المغرب هو الخروج في انتفاضة شعبية سلمية وحضارية.

وقال المهدوي في مداخلة له خلال تأطيره لندوة نظمتها التنسيقية الوطنية لاسقاط خطة التقاعد بتطوان يوم الأحد 6 نونبر، (قال):" إن ما نعيشه اليوم من  ظلم وحكرة يعود في الأصل إلى ما وقع سنة 1983 مع سياسة التقويم الهيكلي وما صاحب ذلك من قرارات وإجراءات خطيرة".

وتساءل المهدوي، "اين الملك من قوله بأن المغاربة عندي سواسية والآن نرى أن قوانين التقاعد تستهدف فئات دون أخرى؟"، مضيفا أن "هذه هي اكبر تجليات الحكرة والكذب الذي تنهجه الحكومة.

نفس المتحدث، اشار إلى أن الفوارق الإجتماعية والتي تتمثل في كون "عدد من المغاربة يقتاتون من القمامة فيما آخرون يسفيدون من الأواني الفضية وسيارات الخدمة وتعويضات نهاية الخدمة"، تستوجب انتفاضة سلمية من أجل إعادة الأمور إلى نصابها.