بديل ــ الرباط

أكد السلفي محمد الفيزازي، مُقاضاته لثمانية مواقع إلكترونية، بسبب الوثيقة المسربة، والتي تهم مزاعم حول علاقته بالمخابرات المدنية، لكن الفيزازي وفي تصريح صحفي لموقع "اليوم24" لم يكشف عن أسماء هذه المواقع الإلكترونية، علما أن أهم شيء ينتظره القارئ في مثل هذه الخرجات هي هوية تلك المواقع المعنية بتهديده.

وقد يكون الصحفي محاوره سأله عن ذلك ورفض الفيزازي الجواب، وقد يكون الصحفي تجنب طرح هذا السؤال لأسباب مجهولة، وقد حاول "بديل" تدارك ذلك، من خلال الاتصال بالسلفي لتنوير الرأي العام أكثر حول هذه القضية المثيرة، وكذا لإزالة أي لبس، غير أن هاتفه ظل يرن دون رد.

وكان الفيزازي في تصريح صحفي لنفس الموقع، قد اعتبر ما نشر ضده "اعتداء صارخ ألحق به" وقال عن هذا "الإعتداء" إنه ألحق به " الكثير من الأذى، والله أعلم بما أحسست به وأنا أقرأ تلك الوثيقة. ولهذا السبب قررت متابعة المسؤول عن هذا الاتهام، الذي قام ببث هذه الوثيقة على صفحته، عبر موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك»، ثم مقاضاة ثمانية مواقع نشرت تلك الاتهامات وأساءت بذلك للبلاد والعباد بعد ذلك، دون أن تتبين أو تثبت صحتها، أو حتى تتصل بي لمعرفة رأيي في الموضوع، وذلك من أجل معاقبة هؤلاء وجبر الضرر".