بديل- الرباط

التساؤل أعلاه طرحه أحد نشطاء المواقع الإجتماعية، على خلفية ما تعرض له الأستاذ عبد الله خيروني، يوم الأربعاء 2 يوليوز، بإحدى مقاطعات طنجة.

ومعلوم أن أستاذا بإحدى المؤسسات التعليمية بمدينة سلا، كان قد تعرض لإعتداء على يد تلميذ، قبل أن يزوره في بيته رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنيكران، رفقة وزير التربية الوطنية آنذاك، محمد الوفا.

وبحسب الأستاذ خيروني فإن قائد مقاطعة "لكمه لكمتين" وسبه بعبارة "سير تقو"، ما يجعل "الإعتداء" الذي تعرض له أستاذ طنجة، إذا صح، أفظع من الإعتداء الذي تعرض له استاذ سلا، الفرق هو أن "المعتدي" في سلا تلميذ وفي طنجة "قائد" ينتمي لوزارة يروج أن صلاحيات المسؤول عنها أكبر من صلاحيات رئيس الحكومة في الواقع.

معلق آخر، تساءل لماذا لا يطير بنكيران بطائرة إلى طنجة كما طار لحضور جنازة الطالب الحسناوي، المنتمي، قيد حياته، لحزبه ؟

وكان الأستاذ عبد الله خيروني قد اتصل بموقع "بديل" مباشرة بعد ان "سبه" القائد، بحسبه، وفي لحظة كان يروي فيها للموقع ما تعرض له، سمع "بديل" أحدهم يخاطب الأستاذ "جلس لمك" فيما الأخير يرد "غير زيد ضربني"، ليُعرف لاحقا من الأستاذ أن المعني لم يكن سوى قائد المقاطعة.

وقد نُقل الأستاذ  بأمر من القائد إلى "إحدى "كوميساريات" طنجة، قبل أن يحرر له محضرا، أصبح فيه متهما بالهجوم على القائد، في مكتبه، من اجل الحصول على وثيقة لا حق له فيها، فيما الأستاذ ينفي ويؤكد أنه خاطب المسؤول بمنتهى الأدب، سوى أنه هدده بالإعتصام بالمقاطعة إذا لم يحصل على الوثيقة، وهو الامر الذي لم يتسغه القائد ما دفعه لـ"سبه"، بحسب الأستاذ وعضو بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان اتصل به الموقع حين كان مؤازرا لخيروني في "الكوميسارية".

يشار إلى أن الأمر احيل على وكيل الملك، وهو من سيقرر في مصير القضية يوم التاسع من يوليوز، في وقت يتزايد فيه التعاطف مع الأستاذ.