بديل ـ الرباط

بشكل مفاجئ، طلب عبد النبي الشراط صديق و وارث سر حميد شباط، من إدارة موقع "بديل"، عدم نشر المقالة الأخيرة التي يكشف فيها جوانب وأسرار عن حياة حميد شباط الأمين العام لحزب "الإستقلال".

و حاول الشراط في اتصال هاتفي تبرير طلبه هذا بكون الموقع قد قام بتغيير عنوان المقالة الأولى، و كذا إضافة مقدمة قبل المقال الذي تم نشره دون زيادة أو نقصان، لكن الموقع وضح للشراط بأن قواعد مهنة الصحافة تعطي الحق للموقع بتغيير أو التصرف في العنوان، أو إضافة مقدمة أو تمهيد من أجل وضع المتابع في الإطار العام للنص، دون المس بالمقال، قبل أن يصمت الشراط دون أي تعليق أو جواب.

و سأل الموقع الشراط عن ما إذا كانت هناك مساومات بينه و بين حميد شباط من أجل الكف عن نشر هذه المقالة المثيرة، خصوصا مع نسبة المقروئية التي عرفتها سابقتها، لكن الإتصال انقطع مع الشراط بشكل مفاجئ.

و المثير في الموضوع هو أن الشراط مد الموقع بمقالة ثانية بعد نشر الأولى، بما يفيد أنه كان راض على الطريقة التي نشر بها الموقع المقالة الأولى، و هنا تساءل "بديل"  :"ما الذي غير الشراط؟"

و رجحت مصادر أن تكون لدى الشراط نية بأن يستعمل موقع "بديل" كقنطرة، لتصفية حسابات بينه و بين شباط، أو من أجل الضغط على هذا الإخير ليتصل به شخصيا، لكن لم يتسن للموقع التأكد من هذه المعطيات.

و بذلك يهيب موقع "بديل" إلى جميع المتابعين و القراء، أنه سيتوقف عن نشر المقال الأخير الذي خصه به  عبد النبي الشراط، نزولا عند رغبته المُلحة.