حصل حزب "العدالة والتنمية" على صفر مقعد في انتخابات 4 شتنبر، التي جرت بمدينة أصيلا، فيما حصل حزب "الأصالة والمعاصرة" على 22 مقعدا من أصل 25 مقعدا.

وحصل عضوا "الأحرار" الجابري ويونس لطاهي على مقعدين فيما حصل محمد بنعيسى على مقعد بعد ترشحه كـ"لا منتمي" رغم أنه اجرى الحملة لـ"البام" بعد أن كان يجريها دوما لحزب "الأحرار" قبل أن يظهر حزب "الأصالة والمعاصرة" على سطح الوجود.

وقال يونس لطاهي لموقع "بديل" إنه حقق فوزا كبيرا بفارق 90 صوتا تقريبا عن ملاحقه من حزب "البام" موضحا أن أموالا كبيرا وزعت لإسقاطه ولكن الساكنة انتصرت له في الأخير.

واعتبر لطاهي فوزه رسالة للفاسدين بأن الساكنة لازالت تقاوم، مؤكدا على أنه لن يستسلم ولن يخضع لبنعيسى مهما كانت الظروف، مشيرا إلى ترشحه إلى رئاسة المجلس فقط كترشيح نضالي ضد بنعيسى الذي ظل يرأس المجلس لأزيد من ثلاثة عقود.

يشار إلى "البيجيدي" حصل على العديد من المقاعد في مدن وقرى مغربية ما ترك أكثر من علامة استفهام حول سر عدم حصوله ولو على مقعد واحد في أصيلا، فهل جرت مفاهمات بين قادة"البيجيدي" وبنعيسى الذي يروج أنه مقرب جدا من دوائر القرار داخل مربع الحكم؟