بديل ــ أحمد عبيد

تعود المبارزة الانتخابية للمرة الثانية على التوالي، على مقعد برلماني شاغر، بدائرة مولاي يعقوب، بين الغريمين حزب "العدالة والتنمية" القائد للحكومة، وحزب "الاستقلال" (معارضة)، وسط توقعات "ضعف المشاركة في هذه العملية الانتخابية، بسبب يأس الساكنة من الذهاب إلى صناديق الإقتراع للمرة الخامسة، في ظرف لا يتجاوز ثلاث سنوات".

 وكشفت مصادر حزبية حسنة الاطلاع في الـ"بيجيدي"، اليوم (الثلاثاء 23 دجنبر /كانون الأول الجاري)، عن "حسم الأمانة العامة في اجتماعها، عطلة الأسبوع المنصرم، في قرار خوضها غمار الانتخابات الجزئية" التي يرتقب أن تعاد للمرة الخامسة في إقليم مولاي يعقوب، لملأ مقعد شاغر، جراء إطاحة المجلس الدستوري لمرتين بمرشح حزب "الاستقلال"، بعد طعونات انتخابية، تقدم بها حزب الـ"بيجيدي".

وأكدت مصادر "بديل"، احتفاظ الحزب بمرشحه السابق، محمد يوسف، الذي سيخوض الانتخابات بدائرة الموت للمرة الخامسة، على الرغم من تحفظ المرشح المذكور، من إعادة ترشيحه بالدائرة للمرة الخامسة.

وبالمقابل، يستنفر حزب "الميزان" أنظمته لخوض غمار المنافسة الانتخابية مع غريمه البيجيدي، للمرة الخامسة في نفس الدائرة، إذر قرر هو الأخر " الاحتفاظ بمرشحه في الدائرة، حسن بوسنة.

وتركت كافة الأحزاب الأخرى، خاصة الموجودة في صف المعارضة، الساحة فارغة للمبارزة بين مناضلي "المصباح" و"الميزان".