للمرة الثانية خلال اسبوع فقط، لوح محمد عبد العزيز، زعيم جبهة البوليزاريو بإمكانية حمل السلاح ضد المغرب، إذا لم يقبل الأخير مقترح إجراء استفتاء لتقرير المصير.

وطالب، محمد عبد العزيز، في ندوة صحفية في نادي الصحافة الدولي في العاصمة مدريد، كلا من فرنسا وإسبانيا بضرورة الضغط على المغرب من أجل الإمتثال للمقترح تقرير المصير، بصفتهما قوتين استعماريتين.

وقال زعيم الجبهة، إن البوليساريو تحبذ السلام وتدعو إليه ولكن عدم امتثال المغرب للشرعية الدولية سيدفعهم الى حمل السلاح، مشيرا الى تصميم الصحراويين على الاستفتاء.

ودعا محمد عبد العزيز، فرنسا إلى  الكف عن مساعدة المغرب بل الضغط عليه لكي يقبل بالقرارات الأممية في نزاع الصحراء، موجها انتقادات قوية للدولة الإسبانية بسبب توقيعها على اتفاقية مدريد سنة 1975 التي فوتت بموجبها الصحراء الى المغرب وموريتانيا. ووصف الاتفاقية بالمشؤومة على الصحراويين.

ووفقا لصحيفة "القدس العربي"، فإن هذه التهديدات تأتي "بعد أيام من نية المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في نزاع الصحراء كريستوفر روس تقديم تقرير الى مجلس الأمن حول مساعيه وجولته الأخيرة لأطراف النزاع. ويستخلص من التهديد محاولة التأثير على الأحداث".

وكان زعيب "البوليساريو"، قد هدد بحمل السلاح ضد المغرب، وذلك في تصريحات سابقة الأسبوع الماضي خلال حديثه لصحيفة اسبانية (لافنغورديا).