بديل ـ الرباط

دشنت الأميرة "للا مريم" رفقة الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، يوم الثلاثاء 14 أكتوبر، بباريس، معرضا ينظمه معهد العالم العربي بشراكة مع المؤسسة الوطنية للمتاحف.

ونقلت وكالة المغرب العربي للانباء عن  الأميرة قولها في كلمة في بداية هذه المراسيم أن الاعمال الفنية والابداعات المغربية المعروضة اليوم بباريس، تشكل صدى للمشاريع التي انجزها المغرب مؤخرا، والرامية الى تثمين الرأسمال غير المادي للبلاد ، وفسح إمكانيات الولوج الى الفنون والموروث الثقافي، قبل أن تهنئ الأميرة المندوبين الفرنسي والمغربي للمعرض، لكونهما عرفا كيف يحتفيان بسفراء الثقافات في عالم تشكل فيه معرفة الاخر مصدرا لتحقيق الوفاق والتسامح.

وأشادت الأميرة نقلا عن نفس المصدر،  بالفنانين الذين تم اختيار اعمالهم لتعرض خلال هذه التظاهرة طيلة الاشهر المقبلة، باعتبارهم سفراء للابداع الحديث والمعاصر بالمغرب.

من جانبه، أشاد  الرئيس الفرنسي "فرانسوا هولاند" بحضور الأميرة "للا مريم" حفل تدشين هذا المعرض، معتبرا حضورها تعبير عن روابط الصداقة القائمة بين المغرب وفرنسا، مشيدا في هذا الصدد، بمبادرات الملك محمد السادس الرامية الى النهوض بحقل الفنون والثقافة .